طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٩ - محمد بن هبة اللّه بن جعفر الورّاق
أخي صاحب الترجمة دونه يظهر أنه ما أدركه لأنه توفي قبل وروده العراق سنة ٤٠٨ و لكن يروي عنه النجاشي، و هو يروي عن الصدوق المتوفى ٣٨١، كما في بعض أسانيد محمد بن جرير الطبري الامامي الكثير الرواية عن صاحب الترجمة في كتابه «الإمامة» المنقول عنه في «مدينة المعجزات» ، و يروي غالبا عن والده أبي محمد هارون بن موسى المتوفى بعد الصدوق بأربع سنين يعني في ٣٨٥. و لصاحب الترجمة كتاب «مجموع الدعوات» الذي عبّر عنه المجلسي بالكتاب «العتيق» قال: و يظهر من الكفعمي أنه «مجموع الدعوات» و أنه لأبي الحسين محمد بن هارون التلعكبري، و هو من أكابر المحدّثين. أقول: و جعله الكفعمي من مآخذ كتابه «البلد الأمين» كما ذكره في آخره معبرا عنه بـ «مجموع التلعكبري» و التلعكبري المطلق و إن كان ينصرف إلى والده المتوفى ٣٨٥، لكن مراده الولد يعني صاحب الترجمة جزما لأنّ في الكتاب يروي «أدعية الأسبوع» عن أبي الفتح غازي بن محمد الطرايفي بدمشق سلخ شعبان ٣٩٩ عن أبي الحسن علي بن عبد اللّه الميموني.
محمد بن هبة اللّه بن جعفر الورّاق
، أبو عبد اللّه الطرابلسي. فقيه ثقة، قرأ على أبي جعفر الطوسي كتبه و تصانيفه، منها كتب «الزهد» ، «النيات» ، «الفرج» أخبرنا بها الفقيه أحمد بن محمد بن أحمد القمي الشاهد العدل، عنه؛ ذكره منتجب بن بابويه. و لعله بقي إلى المائة السادسة، مثل أبي الوفا عبد الجبار، و شمس الاسلام حسكا، و أبي علي ابن الطوسي المجازين جميعا عن الطوسي في ٤٥٥. و ترجمه ابن شهر آشوب في باب الكنى بعنوان أبي عبد اللّه محمد بن هبة اللّه الطرابلسي، له «الواسطة بين النفي و الإثبات» و «ما لا يسع المكلّف إهماله» ، و «عمل يوم و ليلة» ، و «الزهرة في أحكام الحج و العمرة» ، و «الأنوار» ، و «الأصول و الفصول» ، و «المسائل الصيداوية» . و لعله أخ الفقيه أبي عبد اللّه الحسين السابق ذكره ص ٦٩.