أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٨
لشئ إلا أن يظهر للملأ فضل العرب و المسلمين منهم، و أن يرفع ذكرهم فى العالمين، بما يسجل لهم من مناقب خالدات و مآثر باقيات، بعد أن كادت تندثر و تذهب بها ريح النسيان و تنكر الزمان!
و ليس من شك فى أن تلك الفصول التى نشرت بمجلة الهندسة» فى حياة المؤلف بأن تحتفل بها «لجنة نشر المؤلفات التيمورية» و بأن تعيد نشرها فى كتاب مستقل. فما بالك أيها القارئ الكريم و قد عثرت اللجنة بين مخلفات المؤلف على أصول أخرى بخطة لتلك الفصول، بعد أن زاد فيها و أدخل على كثير من موضوعاتها تنقيحات شتى، و علق على بعضها شارحا موضحا، بما ليس بعده من زيادة لمستزيد!.
من أجل ذلك؛ رأت اللجنة الاعتماد على هذه الأصول الخطية المزيدة عند إخراج هذا الكتاب، ليكون أكمل و أوفى بالمرام كما أراد له صاحبه العلامة العبقرى أن يكون.
و كذلك عثرت اللجنة فى الكراسات الست و الستين التى خلفها المؤلف بخطه، و لم تطبع أو تنشر بعد، على بيانات و معلومات جمعها فى مطالعاته المتعددة عن الأبنية و الدور و المنازل و ما إليها، فرأت أن تلحق بها هذا الكتاب، لأنها به أشبه، و فيها لقارئه فائدة من جنس فوائده.
و كذلك كان هذا نفسه ما دعا اللجنة إلى تذييل الكتاب ببعض ما وجدته فى تلك الكراسات من أسماء الرسامين و عمال النقش و الزخرفة من العرب.
فالصلة شديدة بينهم و بين «أعلام المهنديبن فى الإسلام» .
}
و لن يفوت اللجنة-إعلانا للحق و اعترافا منها صادقا بصاحبه مهما تواضع- أن تعلن حقه عليها من إسداء واجب الشكر إلى أستاذنا الكبير السيد خليل