أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٦٢ - ١٠٧-أبو بكر البناء «و صفة البناء فى الماء فى ذلك العصر»
أيضا [١] ، بعد ذكره لابن أخى المقوقس، و ذكر أنه فى تربة لطيفة بجانبه.
١٠٦-الإخوة الثلاثة
ذكرهم المقريزىّ فى كلامه على باب زويلة من خططه، و لم يذكر أسماءهم، بل قال [٢] : «و يذكر أن ثلاثة إخوة قدموا من الزّهار بنائين بنوا باب زويلة و باب النصر، و باب الفتوح، كل واحد بابا» و ذلك مدة أمير الجيوش «بدر الجمالى» وزير الخليفة، المستنصر.
١٠٧-أبو بكر البناء «و صفة البناء فى الماء فى ذلك العصر»
أبو بكر البناء هو جدّ أبى عبد اللّه محمد المقدسى مؤلف كتاب أحسن التقاسيم، و قد ذكره فى كتابه هذا فى كلامه على عكا (ص ١٦٢-١٦٣ من طبعة لندن) فقال: «و لم تكن على هذه الحصانة حتى زارها ابن طولون، و قد كان رأى صور [٣] و منعتها و استدارة الحائط على ميناها، فأحبّ أن يتخذك «عكا» مثل ذلك الميناء فى الماء فى هذا الزمان ثمّ ذكر له جدنا أبو بكر البنّاء، و قيل إن كان عند أحد علم هذه فعنده، فكتب إلى صاحبه على بيت المقدس حتى أنهضه إليه.
فلما صار إليه و ذكر له ذلك، قال: هذا أمر هينّ، علىّ بفلق الجميّز
[١] ص ١٤٣ من الكواكب السيارة فى ترتيب الزيارة من أسفل.
[٢] ج ١ ص ٣٨١ من المطبعة الأميرية و فى هذه الصفحة أن باب زويلة هذا بنى فى سنة ٤٨٤ هـ، و أن باب لفتوح من فى سنة ٤٨٠ هـ فيكون هؤلاء الأخوة من رجال القرن الخامس.
[٣] (صور) بضم الأول: مدينة بحرية معروفة من الثغور السورية و كانت من المدن المحصنة.