أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٥٦ - ٩٣-البجائى
٩١-وجيه الدين المكى
عبد الرحمن بن محمد بن على بن عقبة مهندس الحرم. قال السخاوى فى «الضوء اللامع» نقلا عن تاريخ مكة للفاسّى: «كان خيرا دينا، يخدم الناس كثيرا فى العمائر، خبيرا بالهندسة و العمارة، و باشر ذلك مدّة ثمّ تركه و استفاد دنيا و عقارا، و مات فى ذى الحجة سنة ٨٢٦ هـ بخيف بنى شديد [١] و قد بلغ السبعين» . قلنا: تاريخ مكة للفاسىّ اسمه:
«العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين» و هو فى تراجم أعيانها، و قد راجعنا هذه الترجمة فيه فلم نجد بها زيادة تذكر عما نقله السخاوى.
٩٢-البلقاسى
و يلقب بالزواوىّ أيضا، و اسمه أحمد بن سليمان بن نصر اللّه كان قوىّ الحافظة، كثير الاشتغال، برع فى علوم كثيرة منها الحساب و الهيئة و الهندسة و توفى سنة ٨٥٢ هـ. ذكره السخاوى فى الضوء اللامع [٢] ، و لكن لم يذكر أنّه كان متميزا بالهندسة.
٩٣-البجائى
أحمد بن محمد بن عبد اللّه البجائى التونسى، و يعرف بأبى العباس ابن كحيل. اشتغل بعلوم كثيرة، و قرأ الهندسة على ابن مرزوق، و توفى قريب
[١] كذا النسخة.
[٢] ج ١ س ٣١٠. و فى ترجمته أنه قاهرى أزهرى شافعى، رأنه قطن بالأزهر. و فيها أنه لازم الفاياتى فى الفقه و الأصلين[يريد أصول الفقه و أصول الدين أو علم الكلام طبعا]بحيث كان جل انتفاعه به كما لازم ابن المجدى فى الفرائض و الحساب و الميقات و الهندسة.