أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٥٢ - ٨٥-ابراهيم الصفى
الأزهر من بابه الكبير المعروف بباب «المزينين» و هى الآن مقر الخزانة الأزهرية ذات الكتب القيمة أدام اللّه النفع بها، و هى منسوبة إلى بانيها علاء الدين أقبغا عبد الواحد أحد أمراء الناصر. قال المقريزى: «و جعل بجوارها قبة و منارة من حجارة منحوتة، و هى أول مئذنة بديار مصر من الحجر بعد المنصورية، و إنما كانت قبل ذلك تبنى بالآجر، بناها هى و المدرسة المعلم ابن السيوفى رئيس المهندسين فى الأيام الناصرية، و هو الذى تولى بناء الجامع الماردينى خارج باب زويلة و بنى مئذنته أيضا» انتهى.
٨٤-ابن هذيل
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هزيل الغرناطى، فيلسوف الإسلام و أحد من برع فى الهندسة و الطب و الهيئة، إلا أنه تفرغ للطب و خدم به فى آخر عمره باب السلطان. و كان وافر الأدب ممتع المحاضرة مؤثرا للخمول، و توفى فى ٢٥ ذى القعدة سنة ٧٥٣ هـ. قال ابن حنجر العسقلانى فى «الدرر الكامنة» [١] : «و هو خاتمة العلماء فى الطب و الهندسة و الهيئة» .
٨٥-ابراهيم الصفى
ناصر الدين محمد بن محمد بن أحمد الشهير بابن الصفى الدمشقى و يعرف بابن العتّال أيضا، أحد المهندسين الذين برعوا فى المساحة حتى صار إليه المنتهى
[١] ج ٤: ٤١٢ عدد ١١٣٧: و قد جاء فى ترجمته أنه قرأ العربية و الأداب على أبى بكر ابن الفخار، و المنطق و التصوف على أبى عبد اللّه بن خميس، و الطب على أبى عبد اللّه الأركسى، و الأصول على أبى القاسم بن شاطر، و الحساب على راشد بن راشد، و الهندسة على أبى إسحاق البرتموطى، و أكثر هذه العلوم العقلية على أبى عبد اللّه بن الرقام: و من ذلك يتضح أى تبحر كان لأسلافنا العلماء الأمجاد