أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٤٠ - ٦١-ابن أبى يعيش الطرابلسى
و كان فقيها صوليّا متكلما عارفا بعلم الهندسة و الحساب و الفرائض، توفى بأغمات فى المحرم سنة ٥٠٥ هـ، كذا فى تكملة الصلة لابن الأبار.
٦٠-توفيق بن محمد المهندس
ذكره القفطى فى تاريخ الحكماء، فقال عنه ما نصّه: توفيق بن محمد بن الحسين بن عبد اللّه بن محمد، أصله من المغرب، يكنى أبا محمد و كان ساكنا بدمشق مهندس منجم أديب، كان من تلامذته بدمشق مشايخ يصفونه بالعلم و الفهم، و كان معلما و له تصانيف و شعر و محمد بن نصر بن صغير القيسرانى الشاعر، أحد تلامذته فى الحكمة و الأدب و كانت وفاته بدمشق فى صفر سنة ٥١٦ هـ انتهى.
٦١-ابن أبى يعيش الطرابلسى
كان من مهندسى أوائل القرن السادس بمصر مدة الآمر بأحكام اللّه الفاطمىّ، و لم نقف له على ترجمة، و إنما ذكره المقريزىّ فى خططه فى كلامه على الرصد و خلاصة ما قال: أن الأفضل بن أمير الجيوش وزير مصر لما أراد إقامة مرصد بمصر، سأل عمّن يتولى له عمله، فأشار عليه مشيره الشيخ أبو الحسن بن أسامة بالقاضى بن أبى يعيش الطرابلسى المهندس العالم الفاضل، و كان ابن أبى يعيش صهره زوج ابنته، و هو شيخ كبير السن و القدر كثير المال، فاستصوب الأفضل ذلك و أمره بالبدء فى العمل، نفقة باهظة أضجرت الأفضل فناط العمل بغيره.
ثمّ لمّا قتل الأفضل سنة ٥٠٥ هـ و تولى الوزارة المأمون البطائحى استمر فى تكميل ما بدأ به الأفضل، و تقيد بخدمة المرصد و ملازمته عدة من المهندسين،