أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٦٩ - فن التصوير عند العرب
الجدران لأن الغالب فى القاشانى أن يلصق بها.
و ذكر المسعودى و غيره صورة «لمانى» القائل بالنور و الظلمة-كانت متخذة للمأمون يمتحن بها القائلين بقوله فإذا بلغه خبر بعضهم-أحضره و أحضر له الصورة و أمره أن يتفل عليها و يتبرأ من صاحبها فإن فعل نجا و إلا علم أنه من شيعته فعاقبه. و حديث الطفيلى مع الزنادقة الذين اتهموا بهذه النحلة و حملوا إلى المأمون معروف فلا حاجة لذكره.
و هاكم أسماء من عثرنا عليهم من مصورى ملتقطة من عدة مصادر، و مرتبة على حروف المعجم، [١] بينهم من النوابغ الذين شهدت أخبارهم و آثارهم بتفوقهم فى الفن: البصريون، و ابن الرزاز، و ابن عزيز، و ابن العميد، و القصير، و الكتامى، و الأمير عز الدين مسعود، و بنو المعلم، و النازوك.
و الآخرون لم تفصح أخبارهم عن مبلغ قدرتهم الفنية أو كانوا من المتوسطين.
و قد ذكرنا بينهم بعض من برع فى ملحقات التصوير، كالتذهب و (التزميك) [٢] . و عذرنا فى التساهل ندوة العثور على أمثالهم بعد ضياع ما كتب عن ذوى الفنون و فنونهم.
[١] هذا بعد البصريين و بنى المعلم شخصين، لأنا لم نقف على عدد أفرادهم.
[٢] كلمة مولدة يراد بها النقش و التزيين بالذهب و الألوان.