أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٥٣ - ٨٧-الطولونى
فيها، و توفى سنة ٧٧٤ هـ. ذكره ابن حجر العسقلانى فى «الدرر الكامنة» [١] .
٨٦-محمد بن مختار
الحنفىّ الملقب بشرف الدين. اشتغل بالمنطق و الهيئة و الحساب، و كان فى الأصل صائغا، ثم تسلط على كتاب الحيل لبنى موسى بن شاكر المهندسين المتقدم ذكرهم، و صار يصنع بيده أشياء غريبة راج آمره بها، فهو ملحق بمهندسى الحيل (الميكانيكا) و إن لم يعدّ منهم، لأنه توصل لفنه بالتمرن لا عن علم درسه، ذكره ابن حجر فى «الدرر الكامنة» و قال: توفى فى ذى الحجة سنة ٧٧٨ هـ.
٨٧-الطولونى
أحمد بن بن محمد بن على بن عبد اللّه، كبير المهندسين بمصر، و يلقب بالمعلم. و كان أبوه أيضا من المهندسين، و كان عليهما المعوّل فى العمائر السلطانية، و إليهما تقدمه الحجارين و البنّائين بديار مصر. توفى صاحب الترجمة سنة ٨٠١ أو ٨٠٢ هـ. على ما فى «الضوء اللامع» للسخاوى [٢] ، و ذكر أنه انتدب لهندسة عمارة المسجد الحرام فتردّد إلى مكة لذلك و مات هناك بعد الفراغ من العمارة. و صاهره الظاهر برقوق سلطان مصر على ابنته، فنال بذلك و جاهة، و قد خلط بعضهم بينه و بين ابنه الآتى بعده. و ترجمه أيضا
[١] ج ٤ ص ١٦٨، عدد ٤٤٧ و فى ص ١٦٩: أن من شعره:
حديثك لى أحلى من المن و السلوى # و ذكرك شغلى و السريرة و التجوى
جلبت فؤادى بالتجلى و إننى # صبور لما ألقى و إن زادت البلوى
[٢] الأول هو الصحيح كما يتبين من ترجمة ابنه الآتى بعده فقد جاء بها أنه توفى بعد أبيه بأشهر سنة ٨٠١ هـ.
غ