أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٧٤ - العرب الذين أحكموا صناعة النقش و الدهان و الرسم و الزخرفة
و جر الثقل و معرفة مراكز الأثقال و إخراج كثير مما امتنع على القدماء من القوة إلى الفعل و عمل الآلات الغريبة لفتح القلاع و الحيل على الصحون و الحيل فى الحروب مثل ذلك، و اتخاذ أسلحة و سهام تنفذ أمدا بعيدا و تؤثر آثارا عظيمة، و مرآة تحرق على مسافة بعيدة جدا، و لطف كف لم يسمع بمثله، و معرفة بدقائق علم التصاوير و تعاط له بديع، و قد رأيته يتناول من مجلسه الذى يخلو فيه بثقافة و أهل مؤانسته التفاحة و ما يجرى مجراها، فيعبث بها ساعة ثم يدحرجها و عليها صورة وجه قد خطها بظفره، و لو تعمد لها غيره بالآلات المعدة فى الأيام الكثيرة ما استوفى دقائقها و لا تأتى له مثلها» انتهى.
١٨- (غزال) أحد المصورين على الخزف المتقدم ذكره، و ورد اسمه منقوشا على بعض القطع.
١٩- (الغيبىّ) مثل سابقه، و يلاحظ أنّ اسمه كتب على بعض القطع «الغيبىّ الشامىّ» و جاء فى بعضها غفلا من هذه النسبة فلا ندرى.
٢٠- (قرّة بن قميطا الحرّانى) من مصورّى البدلان، و تقدّم أنه عمل صفة الدنيا بالأصباع فى ثوب دبيقىّ، فانتحلها ثابت بن قرّة على ما ذكره ابن النديم فى الفهرست.
٢١-فاضل بن عليّ رأيت له ترجمة فى الجزء السابع من التذكرة الكمالية لكمال الدين محمد الغزّىّ، و هو عندى بخطه فآثرت إثباتها برمتها-لأن صاحب «سلك الدرر» لم يتعرّض لذكره و هى: «فاضل بن علىّ بن عمر الظاهر الزيدانى الصفدىّ الأديب الأريب الناظم الناثر الشاعر المجيد المتفوّق الأوحد، ولد سنة أربع و سبعين و مائة و ألف و جاء تاريخ ولادته [١] و قرأ على عبد الغنى بن الصفدى [١] بصفد، و على غيره و حفظ المتون و لما قتل والده فى
[١] بياض بالأصل.