أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٧٥ - العرب الذين أحكموا صناعة النقش و الدهان و الرسم و الزخرفة
قصة طويلة أخد مع إخوته و بنى عمّه و قرأ صاحب الترجمة هناك على جماعة كالعلامة مصطفى أفندى لحميدىّ و خليل أفندى القسطمونى و المنيب و عمر بن عبد السلام بن مرتضى الأزرنجانىّ و غزر فضله و نظم و نثر ما هو كعقد الجمان و سلك لدرر و تعلم اللغة التركية و مهر بها و ترجم كتابا فى الطبّ من العربية إلى التركية باسم مخدومه و صار له مارة كلية فى التصوير و النقش و تجسيم البلاد و العبار له فى ذلك العجب العجاب» .
٢٢- (القصير) من مصوّرى العهد الفاطمىّ بمصر ذكره المقريزى و ذكر له صورة راقصة بثياب بيضاء فى صورة حنّية دهنها أسود ترى كأنها داخلة فى الحنية.
٢٣- (الكتامىّ) أحد تلاميذ بنى المعلم بمصر ذكره المقريزى و ذكر له صورة كانت بدار النعمان بالفرقة و هى صورة يوسف ٧ فى الجبّ و هو عريان و الجب كله أسود إذا نظره الإنسان ظنّ أن جسمه باب من لون دهن الجب.
٢٤- (محمد بن حسن الموصلى) له بدار الآثار منارة من صفر محلاة بالذهب و الفضة و الكتابة الكوفية عليها صور آدميين و صنوف من الحيوان نقشها سنة ٦٦٨ هـ و نقش عليها اسمه.
٢٥- (محمد الدمشقى) له بدار الآثار لوح من القاشانى عليه صورة مكة و الكعبة صورة سنة ١١٣٩ هـ و كتب عليه اسمه.
٢٦- (محمد بن سنقر البغدادى) له دار الآثار كرسى من صفر عمله للناصر محمد بن قلاوون و حلاه بالنقوش البديعة، و صور عليه صورا من البط، و نقش عليه هذه العبارة: «عمل العبد الفقير الراجى عفو ربه المعترف بذنبه الأستاذ