أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٥٩ - ١٠١-أبو الحسن كوشيار الجيلى
الأرجانى [١] ، و وجدت نسخا كثيرة من الزيج الأرّجانىّ بخطه.
و من كلماته قرله فى بعض كتبه: ليس الجصاص كالبانى، و لا البانى كالمهندس؛ فالمهندس بطليموس، و البانى هو البتانى، و مرتبتى مرتبة الجصاص و قال: قطع الكلام بعد افتتاحه سخف، و السخف دناءة.
١٠٠-ابن أعلم الشريف البغدادى
هو بغدادى المنشأ و المولد و كان شريفا من أولاد جعفر الطيّار و به نزق فصنف الزيج المنسوب إليه، و اتفق المهندسون بأسرهم على أن تقويم المريخ من زيجه يوما [٢] فى الماء فلم يوجد منه إلا نسخة سقيمة. و كان عالما بالهندسة و أجزائها، عارفا بالقانون الفيثاغورى فى الموسيقى و مما نقل عنه، و إن كانت أخلاقه أخلاق المجانين قوله: «كن مع الملوك مكرما أو مع الزهاد متبتلا.
و أقول: هذا كلام رصين، حوله من الحكمة حصن حصين، و لكنّه رمية من غير رام.
١٠١-أبو الحسن كوشيار الجيلى [٣]
كان مهندسا ملء إهابه، داخلا بيوت هذا الفن من أبوابه، و كفاه معرّفا زيجه المعنون (بالغ) [٤] ثمّ زيجه المعنون بالجامع، ثمّ مجمله فى علم النجوم،
[١] كذا بالأصل و ليحقق فلعله البوزجانى و أرجان بتشديد الراء المفتوحة مدينة كبيرة كثيرة الخير، و هى برية بحرية سهلية جبلية.
[٢] كدابا بالأصل و العمارة مضطربة و الظاهر أن بها سقطا.
[٣] نسبة إلى جيلان.
[٤] فى كشف الظنون الزيج الجامع و السالع لكوشيار و هو كتابان ليحقق هذا الاسم، ج ٣ ص ٥٦٣-٥٦٤ من طبعة لندن. و تتمة كلام صاحب كشف الظنون هى: و هو كتابان فى علم حساب الكواكب و تقاويمها و حركات أفلاكها و عددها مبرهنة بالبراهين الهندسية جمع فيها بين الأعمال الحسابية و الجداول و الهيئة و التوقيعات على حساب الأبواب.