أعلام المهندسين في الاسلام
(١)
٥ ص
(٢)
مقدمة بقلم العلامة المحقق المغفور له أحمد تيمور
١١ ص
(٣)
١٥ ص
(٤)
1-عمر الوادى
١٥ ص
(٥)
2-عبد الله بن محرز
١٥ ص
(٦)
3-الحجاج بن يوسف
١٦ ص
(٧)
4-عمران بن الوضاح
١٦ ص
(٨)
5-شهاب بن كثير
١٦ ص
(٩)
6-بنو موسى بن شاكر
١٦ ص
(١٠)
7-الماهابى
١٩ ص
(١١)
8-الجوهرى
١٩ ص
(١٢)
9-يحي بن منصور الحكيم
٢٠ ص
(١٣)
10-يعقوب بن إسحاق الكندى
٢٠ ص
(١٤)
11-الحرانى
٢٠ ص
(١٥)
12-ابن كرنبيب
٢١ ص
(١٦)
13-ابن أبى رافع
٢١ ص
(١٧)
14-الكرايبسى
٢١ ص
(١٨)
15-المكى
٢١ ص
(١٩)
16-يوحنا القس
٢٢ ص
(٢٠)
17-بنو أبى الرداد
٢٢ ص
(٢١)
18-الفرعانى مهندس ابن طولون
٢٣ ص
(٢٢)
19-على بن أحمد
٢٣ ص
(٢٣)
20-الصاغانى
٢٤ ص
(٢٤)
21-الحرانى
٢٤ ص
(٢٥)
22-ابن وهب
٢٤ ص
(٢٦)
23-أبو أيوب
٢٥ ص
(٢٧)
24-السرى
٢٥ ص
(٢٨)
25-ابن أبى عيسى الانصارى
٢٥ ص
(٢٩)
26-الأقليدى
٢٥ ص
(٣٠)
27-البوزجانى
٢٦ ص
(٣١)
28-أبو بكر بن محمد
٢٧ ص
(٣٢)
29-ابن غنام
٢٧ ص
(٣٣)
30-ابن الصفار
٢٨ ص
(٣٤)
31-الناشئ
٢٨ ص
(٣٥)
23-ابن السمح
٢٩ ص
(٣٦)
33-ابن الهيثم
٢٩ ص
(٣٧)
34-سعيد بن محمد الطليطلى
٣١ ص
(٣٨)
35-ابن برغوث
٣٢ ص
(٣٩)
36-ابن الخياط
٣٢ ص
(٤٠)
37-ابن مرشد
٣٢ ص
(٤١)
38-السرقسطى
٣٢ ص
(٤٢)
39-على بن نجدة
٣٣ ص
(٤٣)
40-ابن خلدون الحضرمى
٣٣ ص
(٤٤)
41-ابن الليث
٣٣ ص
(٤٥)
42-ابن خميس
٣٤ ص
(٤٦)
43-الكلبى
٣٤ ص
(٤٧)
44-الكرمانى
٣٤ ص
(٤٨)
45-ابن حى
٣٥ ص
(٤٩)
46-الواسطى
٣٥ ص
(٥٠)
47-ابن العطار
٣٦ ص
(٥١)
48-ابن الجلاب
٣٦ ص
(٥٢)
49-الصيدلانى
٣٦ ص
(٥٣)
50-علم الدين العدوى
٣٦ ص
(٥٤)
51-علم الدين البغدادى
٣٧ ص
(٥٥)
52-النيروزى
٣٧ ص
(٥٦)
53-محمد بن ناجية الكاتب
٣٧ ص
(٥٧)
54-الكاوازى
٣٨ ص
(٥٨)
55-أحمد بن نصر
٣٨ ص
(٥٩)
56-الزهراوى
٣٨ ص
(٦٠)
57-ابن الوقشى
٣٨ ص
(٦١)
58-ألباهلى
٣٩ ص
(٦٢)
59-أحمد بن نصر
٣٩ ص
(٦٣)
60-توفيق بن محمد المهندس
٤٠ ص
(٦٤)
61-ابن أبى يعيش الطرابلسى
٤٠ ص
(٦٥)
62-ابن حيسدانى
٤١ ص
(٦٦)
63-الخطيب أبو الحسن
٤١ ص
(٦٧)
64-ابن سند
٤١ ص
(٦٨)
65-الصقلى
٤٢ ص
(٦٩)
66-أبو على المهندس المصرى
٤٢ ص
(٧٠)
67-ابن الأمين
٤٢ ص
(٧١)
68-الصقلى
٤٣ ص
(٧٢)
69-الصقلى
٤٣ ص
(٧٣)
70-أبو الفضل المهندس
٤٣ ص
(٧٤)
71-أبن الفونى
٤٤ ص
(٧٥)
72-أبو عبد الله الصقلى
٤٤ ص
(٧٦)
73-جعفر القطاع
٤٥ ص
(٧٧)
74-السلمى الشاطبى
٤٥ ص
(٧٨)
75-أبن مبشر
٤٥ ص
(٧٩)
76-علم الدين تعاسيف
٤٦ ص
(٨٠)
77-ابن غنائم المهندس
٤٦ ص
(٨١)
78-ابن الرزاز
٤٨ ص
(٨٢)
79-ابن واصل
٤٩ ص
(٨٣)
80-ابن الحاج
٥٠ ص
(٨٤)
81-الأوسى
٥٠ ص
(٨٥)
82-الرقوطى
٥١ ص
(٨٦)
83-ابن السيوفى
٥١ ص
(٨٧)
84-ابن هذيل
٥٢ ص
(٨٨)
85-ابراهيم الصفى
٥٢ ص
(٨٩)
86-محمد بن مختار
٥٣ ص
(٩٠)
87-الطولونى
٥٣ ص
(٩١)
88-الطولونى
٥٤ ص
(٩٢)
89-العينتابى
٥٥ ص
(٩٣)
90-الزمزمى
٥٥ ص
(٩٤)
91-وجيه الدين المكى
٥٦ ص
(٩٥)
92-البلقاسى
٥٦ ص
(٩٦)
93-البجائى
٥٦ ص
(٩٧)
94-السجينى
٥٧ ص
(٩٨)
95-الطولونى
٥٧ ص
(٩٩)
96-ابن الصيرفى
٥٧ ص
(١٠٠)
97-حبيش الطبيب
٥٨ ص
(١٠١)
98-الجرمقى
٥٨ ص
(١٠٢)
99-العدلى
٥٨ ص
(١٠٣)
100-ابن أعلم الشريف البغدادى
٥٩ ص
(١٠٤)
101-أبو الحسن كوشيار الجيلى
٥٩ ص
(١٠٥)
102- (أبو الحسن الأنبرى
٦٠ ص
(١٠٦)
103- (الأستاذ الحكيم أبو الحسن على النسوى)
٦٠ ص
(١٠٧)
104-ابن أخى المقوقس
٦١ ص
(١٠٨)
105-مهندس المقياس
٦١ ص
(١٠٩)
106-الإخوة الثلاثة
٦٢ ص
(١١٠)
107-أبو بكر البناء «و صفة البناء فى الماء فى ذلك العصر»
٦٢ ص
(١١١)
فن التصوير عند العرب
٦٥ ص
(١١٢)
العرب الذين أحكموا صناعة النقش و الدهان و الرسم و الزخرفة
٧١ ص
(١١٣)
مصطلحات هندسية فى البناء الأبنية و الدّور و ما فيها
٧٧ ص
(١١٤)
المعادن و الأحجار الكريمة
٩٥ ص
(١١٥)
مصطلحات هندسية عن بعض أرباب الحرف و الصناعات
٩٩ ص
(١١٦)
فهرست
١٠٧ ص

أعلام المهندسين في الاسلام - احمد تيمور - الصفحة ٣٠ - ٣٣-ابن الهيثم

فازداد الحاكم إليه شوقا، و سير إليه سرا جملة من المال و رغبه فى الحضور، فسار نحو مصر. و لما وصلها خرج الحاكم للقائه، و التقيا بقرية على باب القاهرة تعرف بالخندق، و أمر بإنزاله و إكرامه، فأقام ريثما استراح، و طالبه بما وعد به من أمر النيل. فسار و معه جماعة من الصناع المتولين للعمارة بأيديهم؛ ليستعين بهم على هندسته التى خطرت له.

و لما سار إلى الإقليم بطوله، و رأى آثار من تقدّم ما ساكنيه من الأمم الخالية، و هى على غاية من إحكام الصنعة و جودة الهندسة، و ما اشتملت عليه من أشكال سماوية و مثالات هندسية، و تصوير معجز، تحقق أنّ الذى يقصده ليس بممكن؛ فإنّ من تقدّمه لم يعزب عنهم علم ما علمه، و لو أمكن لفعلوا، فانكسرت همته و وقف خاطره.

و وصل إلى الموضع المعروف بالجنادل (الشلاّل) قبلى مدينة أسوان و هو موضع مرتفع ينحدر منه ماء النيل، فعاينه و باشره و اختبره من جانبيه، فوجد أمره لا يمشى على مراده، و تحقّق الخطأ فيما وعد به، و عاد خجلا منخذلا، و اعتذر بما قبل الحاكم ظاهره و وافقه عليه.

و ولاّه الحاكم بعض الدواوين فتولاها رهبة لا رغبة و تحقيق الغلط فى الولاية؛ فإن الحاكم كان كثير الاستحالة، مريقا للدماء بغير سبب أو بأضعف سبب من خيال يتخيّله، فأجال فكره فى أمر يتخلّص به فلم يجد طريقا إلى ذلك إلا إظهار الجنون و الخيال، فاعتمد ذلك و شاع عنه فأحيط على موجوده بين الحاكم و نوابه، و جعل برسمه من يخدمه و يقوم بمصالحة، و قيّد و ترك فى موضع من منزله و لم يزل على ذلك، إلى أن تحقق وفاة الحاكم، و بعد ذلك بيير أظهر العقل و عاد إلى ما كتن عليه، و خرج من داره و استوطن قبه على باب الجامع الأزهر، مشتغلا بالتتصنيف و الإفادة إلى أن مات بالقاهرة فى حدود سنة ٣٤٠-أو بعدها بقليل.