ترجمة الإمام الحسين - ابن عديم - الصفحة ١٧١ - عظمة مصيبته و ما ظهر بعد شهادته (عليه السّلام)
مسلم بن إبراهيم، قال: حدثتنا أمّ شوق العبدية، قالت: حدّثتني نضرة الأزديّة، قالت:
لمّا أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دما، فأصبحت و كلّ شيء لنا ملآن دما.
[١٤٧]- أخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين المصري- بالقاهرة- قال:
أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن حمد بن حامد الارتاحي، قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الفرّاء- إجازة لي- قال: أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبّال، و ستّ الموفّق خديجة مولاة أبي حفص عمر بن محمّد بن إبراهيم الصقلي المرابطة، قال أبو إسحاق: أخبرنا أبو القسم عبد الجبّار بن أحمد بن عمر بن الحسن المقري الطرسوسي- قراءة عليه و أنا أسمع- قال: أخبرنا أبو ذكر الحسن بن الحسين بن بندار الأنطاكي- قراءة عليه- و قالت خديجة:
قرئ على أبي القاسم يحيى بن أحمد بن علي بن الحسين بن بندار عبد اللّه بن خير الاذني الأنطاكي- و أنا شاهدة أسمع- قال: أخبرني جدّي القاضي أبو الحسن علي بن الحسين بن بندار، قالا: حدّثنا أبو العباس محمود بن محمّد بن الفضل الأديب- بأنطاكية- قال:
حدّثنا الكزبراني قال: حدّثنا أبو ربيعة فهد بن محمود العامري، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن حصين بن عبد الرحمن، قال:
لمّا خرجت جيوش ابن زياد مع عمر بن سعد إلى الحسين بن علي- (عليه السّلام)- توجّه الحسين يريد الشام فلقته خيولهم، فنزل عند كربلا، فنا شده اللّه و الإسلام [٨١- ألف] أن سيرونا إلى أمير المؤمنين يزيد، فاضع يدي في يده! فأبوا عليه إلّا حكم ابن زياد.
قال حصين: حدّثني سعد بن عبيدة السلمي، قال: إنّي لأنظر إلى الحسين يكلّمهم و إنّي لأنظر إليه و عليه جبّة من برود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه عمير الطهاوي بسهم، فإنّي لأنظر إلى السهم بين كتفيه متعلقا في جبّته [١]، فرجع إلى مصافه، و إنّهم لقريب من مائة
- و رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ٣/ ٣١٢، و أبو بكر البيهقي في دلائل النبوة: ٦/ ٤٧١، و المزّي في تهذيب الكمال: ٦/ ٤٣٣، و رواه عن البيهقي و أبي نعيم السيوطي في الخصائص الكبرى: ٢/ ١٢٦.
مقتل الحسين (عليه السّلام) للخوارزمي: ٢/ ١٠٢ رقم ١٦.
[١] البداية و النهاية: ٨/ ١٧٠، قال ابن كثير: قال أبو زرعة: حدثنا سعيد بن سليمان، ثنا عباد بن العوام عن حصين ...