شرح زيارة عاشوراء - الفاضل المازندراني - الصفحة ١٧٤ - شَرحُ عِبارَات دُعاءِ صفوان المشهور بدعاء عَلقَمَة
شيء) *.
أي يغنى من كل شيء ، من كفاه بمعنى أغناه.
قوله ٧ : * (وبحق الحسن والحسين ، فإني بهم أتوجه إليك) *.
هكذا في نسخ (المصباح) و (الكامل) لكن في (مصباح الكفعمي) [١] : «وبحق الحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين :» ، ولا ريب أنه أولى فلا يترك.
قوله ٧ : * (أتشفع إليك) *.
كذا في (الكامل) وبعض نسخ (المصباح) [٢] ، وفي بعض آخر «أستشفع» [٣] ولم أجد استعمال هذه الكلمة من باب التفعل في كتب اللغة [٤] ، لكن في (البحار) في باب زيارة أبي الحسن الرضا ٧ عن (أمالي الصدوق [٥]) [٦] :
[١] مصباح الكفعمي ص ٤٨٥ والبلد الأمين ص ٣٩٢.
[٢] وأيضاً كذا المثبت في مصباح الكفعمي والبلد الأمين ومفاتيح الجنان.
[٣] وكذلك في مصباح الزائر ومزار المشهدي وأيضاً في البحار (٩٧ / ٣٠٨).
[٤] بل ورد في غير واحد من كُتب اللغة راجع مادة (شفع) في تهذيب اللغة ١ / ٤٣٧ ولسان العرب.
[٥] المعروف بالمجالس أو عرض المجالس للشيخ الصدوق ، والكتاب عبارة عن مجالس عقدها الشيخ الصدوق للإملاء على طلابه في الري ونيسابور ومشهد الإمام الرضا ٧ في ٩٧ مجلساً ، ويحتوي على طائفة من الأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت : في موضوعات مختلفة ، طبع هذا الكتاب مراراً على الحجر في طهران ثم في بيروت بالصف الحروفي ثم بتحقيق ونشر مؤسسة البعثة بقم سنة ١٤١٧ ه ـ.
[٦] أمالي الصدوق ص ١٨١ والفقيه (٢ / ٥٨٣) والعيون (٢ / ٢٥٨) وروضة الواعظين (١ / ٥٢٨)