الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٨٤ - الالحاح في الدعاء
« إن الله يحب السائل اللحوح » [١].
وعن أمير المؤمنين ٧ :
« الدعاء ترس المؤمن ، ومتىٰ تكثر قرع الباب يفتح لك » [٢].
وعن أبي عبدالله الصادق ٧ :
« الدعاء يرد القضاء بعد ما اُبرم ابراماً ، فأكثر من الدعاء ، فإنه مفتاح كل رحمة ، ونجاح كل حاجة ، ولا ينال ما عند الله عزّوجلّ إلّا بالدعاء ، وإنه ليس باب يكثر قرعه إلّا أوشك أن يفتح لصاحبه » [٣].
وعن الباقر ٧ : « إن الله كره الحاح الناس بعضهم علىٰ بعض في المسألة ، وأحب ذلك لنفسه » [٤].
وعن أمير المؤمنين ٧ : « فألحح عليه في المسألة يفتح لك أبواب الرحمة » [٥].
وعن الوليد بن عقبة الهجري قال : « سمعت ابا جعفر ٧ يقول : والله لا يلح عبد مؤمن علىٰ الله في حاجته إلّا قضاها له » [٦].
عن الصادق ٧ عن رسول الله ٦ أنه قال :
« رحم الله عبداً طلب من الله عزّوجلّ حاجة فألح في الدعاء ، استجيب له أو لم يستجب ، ثم تلا هذه الآية : ( وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ) [٧].
[١] بحار الأنوار ٩٣ : ٣٧٤.
[٢] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٨٥ ، ح : ٨٦١٢.
[٣] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٨٦ ، ح : ٨٦١٦.
[٤] بحار الأنوار ٩٣ : ٣٧٤.
[٥] بحار الأنوار ٧٧ : ٢٠٥.
[٦] أصول الكافي : ٥٢٠.
[٧] المصدر السابق.