الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٦٥ - حسن الظن بالله
وروي أن الإمام الصادق ٧ قرأ : ( أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ).
فسئل : « ما لنا ندعوا ، ولا يستجاب لنا ؟ فقال : لأنكم تدعون من لا تعرفون ، وتسألون ما لا تفهمون » [١].
وفي هذا الحديث تأكيد علىٰ أهمية دور وعي السؤال والمسؤول عنه في امر الاستجابة في الدعاء.
وعن ابي عبدالله الصادق ٧ : قال : « قال رسول الله ٦ : قال الله عزّوجلّ ، من سألني ، وهو يعلم اني اضر وانفع استجبت له » [٢].
٢ ـ حسن الظن بالله :
حسن الظن بالله من شعب معرفة الله تعالىٰ ، والله تعالىٰ يعطي عباده بقدر حسن ظنهم به ، ويقينهم بسعة رحمته وكرمه.
في الحديث القدسي : « انا عند ظن عبدي بي ، فلا يظن بي إلّا خيراً » [٣].
وعن رسول الله ٦ : « ادعوا الله ، وانتم موقنون بالاجابة » [٤].
ورویٰ ابن فهد الحلي عن رسول الله ٦ : « ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة » [٥].
واوحیٰ الله تعالیٰ الیٰ موسیٰ : « ما دعوتني ورجوتني فإني سامع لك » [٦].
عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : « إذا دعوت فأقبل بقلبك ، وظنّ حاجتك
[١] الصافي : ٥٧ ، ط. حجرية ايران في تفسير الآية ٨٦ ، من سورة البقرة.
[٢] ثواب الأعمال : ٨٤.
[٣] الميزان ٢ : ٣٧.
[٤] الميزان ٢ : ٣٦.
[٥] عدة الداعي : ١٠٣ ، ووسائل الشيعة ٤ : ١١٠٥ ، ح ٨٧٠٢.
[٦] وسائل الشيعة ٤ : ١١٠٥ ، ح ٨٧٠٣.