الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٧٣ - مداومة الدعاء في الشدة والرخاء
والبكاء ، يؤدي إلىٰ ترقيق القلب ، ورقة القلب تفتح القلب علىٰ الله تعالىٰ.
عن سعد بن يسار قال : « قلت لأبي عبدالله (الصادق) ٧ : إني اتباكى في الدعاء ، وليس لي بكاء. قال : نعم » [١].
وعن أبي حمزة قال : « قال أبو عبدالله ٧ لأبي بصير : إن خفت امراً يكون أو حاجة تريدها ، فابدأ بالله فمجّده ، واثن عليه كما هو أهله ، وصلّ علىٰ النبي ٦ وسل حاجتك ، وتباك ... إن أبي كان يقول : إن اقرب ما يكون العبد من الربّ عزّوجلّ وهو ساجد باكٍ » [٢].
٧ ـ مداومة الدعاء في الشدّة والرخاء :
المداومة علىٰ الدعاء في الشدّة والرخاء ، وتقدم الدعاء في الرخاء علىٰ الدعاء في الشدّة مما ورد التأكيد عليه في النصوص الاسلامية.
وقد روي عن رسول الله ٦ :
« تعرف الىٰ الله في الرخاء يعرفك في الشدة » [٣].
وعن أبي عبدالله الصادق ٧ :
« من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل البلاء ، وقيل : صوت معروف ، ولم يحجب عن السماء ، ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل البلاء ، وقالت الملائكة : ذا الصوت لا نعرفه » [٤].
وعن أبي عبدالله الصادق ٧ :
« إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء » [٥].
[١] وسائل الشيعة ٤ : ١١٢٢ ، ح : ٨٧٦٩ ، أصول الكافي : ٥٢٣.
[٢] أصول الكافي : ٥٢٤ ، وسائل الشيعة ٤ : ١١٢٢ ، ح : ٨٧٧٠.
[٣] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٩٧ ، ح : ٨٦٧٢.
[٤] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٩٦ ، ح : ٨٦٦٤.
[٥] وسائل الشيعة ٤ : ١٠٩٦ ، ح : ٨٦٦٥.