الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٦٩ - اقبال القلب علیٰ الله
٥ ـ اقبال القلب علىٰ الله :
وهو من أهمّ شروط الاستجابة ، فإن حقيقة الدعاء في اقبال القلب علىٰ الله ، فإذا اشتغل قلب الانسان بغير الله تعالىٰ من شواغل الدنيا لم يحقق الانسان حقيقة الدعاء.
وروي عن الامام الصادق ٧ : « إن الله عزّوجلّ لا يقبل دعاء بظهر قلب ساه » [١].
وعن الصادق ٧ : « فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن الاجابة » [٢].
وعن أبي عبدالله الصادق قال : « قال أمير المؤمنين : لا يقبل الله عزّوجلّ دعاء قلب لاه » [٣].
وفي الحديث القدسي : « يا موسیٰ ، ادعني بالقلب النقي واللسان الصادق » [٤].
وفي وصية رسول الله ٦ لعليّ : « لا يقبل الله دعاء قلب ساه » [٥].
وعن سلمان بن عمرو قال : « سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن الله عزّوجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب ساه ، فإذا دعوت فأقبل بقلبك ثم استيقن الاجابة » [٦].
وعن أبي عبدالله الصادق ٧ أيضاً :
« إنّ الله عزّوجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس » [٧].
فلابدّ في الدعاء من اقبال القلب علىٰ الله ، وحضوره عند الله. و (اللهو)
[١] أصول الكافي ، باب الاقبال علىٰ الدعاء.
[٢] أصول الكافي ، باب الاقبال علىٰ الدعاء ، ح ١.
[٣] أصول الكافي ، باب الاقبال علىٰ الدعاء ، ح ٢.
[٤] بحار الأنوار ٩٣ : ٣٤.
[٥] من لا يحضره الفقيه ٢ : ٣٣٩.
[٦] وسائل الشيعة ٤ : ١١٠٥ ، ح : ٨٧٠٥.
[٧] وسائل الشيعة ٤ : ١١٠٦ ، ح : ٨٧٠٧.