الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٨١ - دعوة الله باسمائه الحسنیٰ
وصلىٰ علیٰ النبي ٦ ، فقال رسول الله ٦ : سل تعط » [١].
وعن أبي كهمس عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : « دخل رجل المسجد فابتدأ قبل الثناء علىٰ الله والصّلاة علىٰ النبي ٦ ، فقال النبي ٦ : عجل العبد ربه ، ثم دخل آخر فصلىٰ ، واثنىٰ علىٰ الله عزّوجلّ ، فصلىٰ علىٰ رسول الله ٦ ، فقال رسول الله ٦ : سل تعطه » [٢].
وعن صفوان الجمّال عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : « كل دعاء يدعىٰ الله عزّوجلّ به محجوب عن السماء حتىٰ يصلّیٰ علىٰ محمّد وآل محمّد » [٣].
وعن ابي عبدالله الصادق أيضاً : « لا يزال الدعاء محجوباً عن السماء حتىٰ يصلى علىٰ محمّد وآل محمّد » [٤].
١٥ ـ دعوة الله باسمائه الحسنیٰ :
إن الله يحب أن يدعوه عباده باسمائه الحسنىٰ.
( قُلِ ادْعُوا اللَّـهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَـٰنَ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ) [٥].
فإن كل واحد من اسماء الله الحسنىٰ مفتاح لباب من أبواب رحمة الله وفضله.
وقد ورد في النصوص الاسلامية تأكيد كثير علیٰ الدعاء باسماء الله الحسنیٰ ، وورد في نصوص عديدة أن المؤمن إذا دعا الله باسمائه الحسنىٰ عشراً لبّاه الله تعالىٰ.
[١] أصول الكافي : ٥٢٤ ، وسائل الشيعة ٤ : ١١٢٦ ، ح : ٨٧٨٦.
[٢] وسائل الشيعة ٤ : ١١٢٧ ، ح : ٨٧٨٨ ، أصول الكافي : ٥٢٥.
[٣] أصول الكافي : ٥٢٨ ، وسائل الشيعة ٤ : ١١٣٥ ، ح : ٨٨٢٦.
[٤] مجالس المفيد : ٦٠ ، وسائل الشيعة ٤ : ١١٣٧ ، ح : ٨٨٣٧.
[٥] الاسراء : ١١٠.