الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ٤٣ - امارات وعي الفقر الیٰ الله
عن ارادته وامره شيء إذا قال له : كن.
( وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) [١].
( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) [٢].
( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) [٣].
وليس في الكون شيء يخرج عن قبضة سلطانه وقدرته.
( وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ) [٤].
( إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [٥].
وامره سبحانه وتعالىٰ نافذ لا يوقفه شيء ، ولا يعلقه شيء ، ولا يعيقه شيء.
( وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [٦].
ذلك من حيث سعة سلطانه وقدرته ونفوذ حكمه وامره.
ولا وجود كذلك لشح أو بخل في ساحته ، فهو سبحانه وتعالىٰ الجواد الذي لا حدّ لجوده وكرمه.
( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا ) [٧].
( فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ ) [٨].
وعطاؤه سبحانه عطاء ممدود غير مجذوذ.
[١] البقرة : ١١٧.
[٢] النحل : ٤٠.
[٣] يس : ٨٢.
[٤] الزمر : ٦٧.
[٥] آل عمران : ١٦٥.
[٦] النحل : ٧٧.
[٧] غافر : ٧.
[٨] الانعام : ١٤٧.