الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام - الشيخ محمد مهدي الآصفي - الصفحة ١٧٠ - الايمان والحب
موسیٰ بن عمران » [١].
وفي صحيفة إدريس ٧ : « طوبیٰ لقومٍ عبدوني حبّاً ، واتخذوني إلهاً وربّاً ، سهروا الليل ، ودأبوا النهار طلباً لوجهي من غير رهبة ولا رغبة ، ولا لنار ، ولا جنّة ، بل للمحبة الصحيحة ، والإرادة الصريحة والانقطاع عن الكلّ إليّ » [٢].
وفي الدعاء عن الإمام الحسين ٧ : « عميتْ عين لا تراك عليها رقيباً ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبّك نصيباً » [٣].
الايمان والحبّ :
وقد رُوي في النصوص الإسلاميّة أنّ الايمان حب.
فعن الإمام الباقر ٧ : « الإيمان حب وبغض » [٤].
وعن الفضيل بن يسار قال : « سألت أبا عبدالله ٧ عن الحب والبغض ، أمِن الإيمان هو ؟ فقال : « وهل الإيمان إلّا الحب والبغض ؟ » [٥].
وعن الصادق ٧ : « هل الدين إلّا الحب ؟ إنّ الله عزّوجلّ يقول : ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ ) [٦].
وعن الإمام الباقر ٧ : « الدين هو الحب والحب هو الدين » [٧].
[١] بحار الانوار ١٢ : ٣٨٠.
[٢] بحار الأنوار ٩٥ : ٤٦٧.
[٣] بحار الأنوار ٩٨ : ٢٢٦.
[٤] بحار الأنوار ٧٨ : ١٧٥.
[٥] اُصول الكافي ٢ : ١٢٥.
[٦] بحار الأنوار ٦٩ : ٢٣٧.
[٧] نور الثقلين ٥ : ٢٨٥.