الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٦٦ - دعاء المباهلة والإنابة عن مولانا أمير المؤمنين
يا مُنْقِذُ انْقِذْنِي مِنَ الْهَلاكِ وَاكْشِفْ عَنِّي غَمّاءَ الضَّلالاتِ ، وَخَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مُوبِقَةٍ ، وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ مُلِمَّةٍ ، يا رَفِيعُ ارْتَفَعْتَ عَنْ انْ يَبْلُغَكَ وَصْفٌ اوْ يُدْرِكَكَ نَعْتٌ اوْ يُقاسَ بِكَ قِياسٌ فَارْفَعْنِي فِي عِلِّيِّينَ.
يا قابِضُ كُلُّ شَيْءٍ فِي قَبْضَتِكَ مُحِيطٌ بِهِ قُدْرَتُكَ ، فَاجْعَلْنِي فِي ضَمانِكَ وَحِفْظِكَ وَلا تَقْبِضْ يَدَيَّ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ افْعَلُهُ ، يا باسِطُ ابْسُطْ يَدَيَّ بِالْخَيْراتِ ، وَاعْطِنِي بِقُدْرَتِكَ أَعْلى الدَّرَجاتِ.
يا واسِعُ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً ، فَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ، يا شَفِيقُ انْتَ اشْفَقُ عَلَى خَلْقِكَ مِنْ آبائِهِمْ وَأُمَّهاتِهِمْ وَارْأَفُ بِهِمْ ، فَاجْعَلْنِي شَفِيقاً رَفِيقاً وَكُنْ بِي شَفِيقاً رَفِيقاً بِرَحْمَتِكَ.
يا رَفِيقُ ارْفَقْ بِي إِذا اخْطَأْتُ وَتَجاوَزْ عَنِّى إِذا اسَأْتُ وَأْمُرْ مَلَكَ الْمَوْتِ وَأَعْوانَهُ عَلَيْهِمْ السَّلامُ انْ يَرْفَقُوا بِرُوحِي إِذا أَخْرَجُوها عَنْ جَسَدِي وَلا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ.
يا مُنْشِئُ انْشَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ كَما ارَدْتَ وَخَلَقْتَ ما احْبَبْتَ ، فَبِتِلْكَ الْقُدْرَةِ أَنْشأنِي سَعِيداً مَسْعُوداً فِي الدُّنْيا وَالاخِرَةِ ، وَانْشَأْتَ ذُرِّيَّتِي وَما ذَرَعْتَ وَبَذَرْتَ فِي ارْضِكَ ، وَانْشَأْ مَعاشِي وَرِزْقِي وَبارِكْ لِي فِيهِما بِرَحْمَتِكَ.
يا بَدِيعُ انْتَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَالارْضِ وَمُبْدِعُهُما وَلَيْسَ لَكَ شِبْهٌ [١] وَلا يَلْحَقُكَ وَصْفٌ ، وَلا يُحِيطُ بِكَ فَهْمٌ ، يا مَنِيعُ لا تَمْنَعْنِي ما اطْلُبُ مِنْ رَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَامْنَعْ عَنِّي كُلَّ مَحْذُورٍ وَمَخُوفٍ ، يا تَوَّابُ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَارْحَمْ عَبْرَتِي وَاصْفَحْ عَنْ خَطِيئَتِي وَلا تَحْرِمْنِي ثَوابَ عَمَلِي.
يا قَرِيبُ قَرِّبْنِي مِنْ جِوارِكَ وَاجْعَلْنِي فِي حِفْظِكَ وَكَنَفِكَ ، وَلا تُبَعِّدْنِي عَنْكَ بِرَحْمَتِكَ ، يا مُجِيبُ اجِبْ دُعائِي وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي وَلا تَحْرِمْنِي الثَّوابَ كَما وَعَدْتَنِي.
[١] شبيه ( خ ل ).