الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٥٩ - دعاء المباهلة والإنابة عن مولانا أمير المؤمنين
بِلا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، يا اللهُ يا رَبّاهُ ـ حتّى ينقطع النفس.
وتقول :
أَسْأَلُكَ سَيِّدِي فَلَيْسَ مِثْلُكَ شَيْءٌ ، وَاسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، اوْ مَلِكٌ مُقَرَّبٌ اوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنْتَ قَلْبَهُ لِلإيمانِ اسْتَجَبْتَ دَعْوَتَهُ مِنْهُ ، وَأَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَأَتَقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي بِمُحَمَّدٍ.
يا مُحَمَّدُ يا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي انْتَ وَأُمِّي أَتَوَجَّهُ إِلى رَبِّكَ وَرَبِّي وَأُقَدِّمُكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجَتِي ، يا رَبّاهُ يا اللهُ يا رَبَّاهُ ، اسْأَلُكَ بِكَ فَلَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ ، وَأَتَوَجَّهُ الَيْكَ بِمُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ وَنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِعِتْرَتِهِ وَاقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي.
وَأَسْأَلُكَ بِحَياتِكَ الَّتِي لا تَمُوتُ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لا يُطْفَأُ ، وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لا تَنامُ ، اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، ثم تسأل حاجتك ، تقضى إن شاء الله [١].
ومن الدعاء في يوم المباهلة ما وجدناه في كتب الدّعوات فقال ما هذا لفظه :
دعاء المباهلة والإنابة والتضرّع والمسألة عن مولانا أمير المؤمنين ٧ :
اللهُ لا إِلهَ الاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ الاَّ بِاذْنِهِ ، يَعْلَمُ ما بَيْنَ ايْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ الاّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
شَهِدَ اللهُ انَّهُ لا إِلهَ الاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ، وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ ، لا إِلهَ الاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
قُلِ اللهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَيُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ
[١] رواه الشيخ في مصباحه : ٧٥٩ مع اختلافات.