الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٧٥ - فصل ١٤ فيما نذكره من عودة تعوذ بها النبي
كذلك حتّى يسلّم إلى قائم آل محمد : ، فيلقي صاحبه بالبشرى والتحيّة والكرامة ان شاء الله.
قال جابر : حدّثت به أبا عبد الله جعفر بن محمد ٨ وقال لي : زد فيه إذا ودّعت أحدا منهم فقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الإِمامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ ، اسْتَوْدِعُكَ اللهَ وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، آمَنّا بِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَبِما دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ [١] ، اللهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِي وَلِيِّكَ ، اللهُمَّ لا تَحْرِمْنِي ثَوابَ مَزارِهِ الَّذِي اوْجَبْتَ لَهُ وَيَسِّرْ لَنَا الْعَوْدَ إِلَيْهِ انْ شاءَ اللهُ [٢].
أقول : وقد زاره مولانا الصادق بنحو هذه الألفاظ من الزيارة تركنا ذكرها خوف الإطالة.
أقول : وروى جدّي أبو جعفر الطوسي هذه الزيارة ليوم الغدير عن جابر الجعفي عن الباقر ٧ انّ مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه زاره بها فيه ، وفي ألفاظها خلاف ، ولم يذكر فيها وداعا [٣].
فصل (١٤)
فيما نذكره من عوذة تعوّذ بها النبي ٦ في يوم الغدير
فتعوّذ بها أنت أيضا قبل شروعك في عمل اليوم المذكور ليكون حرزا لك من المحذور ، وهي :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ خَيْرِ الْأَسْماءِ ، بِسْمِ اللهِ رَبِّ الاخِرَةِ وَالأُولى ، وَرَبِّ الارْضِ وَالسَّماءِ ، الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الأَعْداءِ ، وَبِها
[١] ودعوتم إليه ( خ ل ).
[٢] رواه في كامل الزيارات : ٣٩ ، عنه البحار ١٠٠ : ٢٦٤ ، المزار الكبير : ١١٢ ، مصباح الزائر : ٥٨٣ ، مزار الشهيد : ٩٥ ، البلد الأمين : ٢٩٥ ، ومصباح الكفعمي : ٤٨٠ ، فرحة الغري : ٤٠ ، عنه الوسائل ١٠ : ٣٠٦ ، البحار ١٠٠ : ٢٦٤ و ١٠٢ : ١٧٦ ، وفي الصحيفة السجادية الجامعة : ٥٩٥ ، الدعاء : ٢٥٥.
[٣] مصباح المتهجد : ٦٨١.