الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
(١)
مقدمة المؤلف
٧ ص
(٢)
فصل 1 فيما نذكره مما روي في تسمية شوال
١٤ ص
(٣)
فصل 2 فيما نذكره من ان صوم الستة أيام من شوال تكون متفرقة فيه
١٤ ص
(٤)
فصل 3 فيما نذكره من صيام شوال
١٥ ص
(٥)
فصل 4 فيما نذكره من كيفية الدخول في شوال وما أنشأناه عند رؤية هلاله من الابتهال ، وما نذكره من الإشارة إلى المنسك بإجمال المقال
١٥ ص
(٦)
فصل 1 فيما نذكره من الرواية بان شهر ذي القعدة محل لإجابة الدعاء عند الشدة
١٧ ص
(٧)
فصل 2 فيما نذكره من ابتداء فوائد ذي القعدة
١٨ ص
(٨)
فصل 3 فيما نذكره في كيفية الدخول في هذا الشهر
١٩ ص
(٩)
فصل 4 فيما نذكره مما يعمل في يوم الاحد من الشهر المذكور ، وما فيه من الفضل المذخور
٢٠ ص
(١٠)
فصل 5 فيما نذكره من فضل صوم ثلاثة أيام من الشهر الحرام
٢١ ص
(١١)
فصل 6 فيما نذكره من فضل ليلة النصف من ذي القعدة والعمل فيها
٢٢ ص
(١٢)
فصل 7 فيما يتعلق بدحوالأرض وإنشاء أصل البلاد وابتداء مساكن العباد
٢٣ ص
(١٣)
فصل 8 فيما نذكره مما يعمل يوم خمس وعشرين من ذي القعدة
٢٣ ص
(١٤)
فصل 9 فيما نذكره من رواية أخرى بتعيين وقت نزول الكعبة من السماء
٢٣ ص
(١٥)
فصل 10 فيما نذكره من زيادة رواية في فضل يوم دحوالأرض
٢٤ ص
(١٦)
فصل 11 فيما نذكره من التنبيه على فضل الله جل جلاله بدحوالأرض وبسطها لعباده ، والإشارة إلى بعض معاني ارفاده بذلك واسعاده
٢٤ ص
(١٧)
فصل 12 فيما نذكره من فضل زائد لليلة يوم دحوالأرض ويومها
٢٦ ص
(١٨)
فصل 13 فيما نذكره من الدعاء في يوم خمس وعشرين من ذي القعدة
٢٧ ص
(١٩)
فصل 14 فيما نذكره مما ينبغي ان يكون المكلف عليه في اليوم المشار إليه
٢٩ ص
(٢٠)
فصل 15 فيما نذكره مما يختم به ذلك اليوم
٣٠ ص
(٢١)
فصل 1 فيما نذكره من الاهتمام بمشاهدة هلاله وما ننشئه من دعاء ذلك وابتهاله
٣١ ص
(٢٢)
فصل 2 فيما نذكره في كيفية الدخول في شهر ذي القعدة
٣٢ ص
(٢٣)
فصل 3 فيما نذكره من فضل العشر الأول من ذي الحجة على سبيل الاجمال
٣٣ ص
(٢٤)
فصل 4 فيما نذكره من زيادة فضل لعشر ذي الحجة على بعض التفصيل
٣٤ ص
(٢٥)
فصل 5 فيما نذكره من فضل صلاة تصلى كل ليلة من عشر ذي الحجة
٣٥ ص
(٢٦)
فصل 6 فيما نذكره من فضل أول يوم من ذي الحجة
٣٦ ص
(٢٧)
ذكر رواية في شرح ما جرى في ذلك اليوم
٣٧ ص
(٢٨)
ذكر رواية أخرى في شرح ما جرى في ذلك اليوم ، وكلام للمؤلف فيه
٤١ ص
(٢٩)
ذكر اعمال لهذا اليوم
٤٤ ص
(٣٠)
فصل 7 فيما نذكره من فضل صوم التسعة أيام من عشر ذي الحجة
٤٨ ص
(٣١)
فصل 8 في صلاة ركعتين قبل الزوال في أول يوم من ذي الحجة
٤٩ ص
(٣٢)
فصل 9 فيمن يريد ان يكفي شر ظالم فيعمل أول يوم من ذي الحجة
٤٩ ص
(٣٣)
فصل 10 فيما نذكره من فضل اليوم الثامن من ذي الحجة ، وهو يوم التروية
٤٩ ص
(٣٤)
فصل 11 فيما نذكره من فضل ليلة عرفة
٤٩ ص
(٣٥)
فصل 12 فيما نذكره من دعاء في ليلة عرفة
٥٠ ص
(٣٦)
ذكر عمل أخرى في هذه الليلة
٥٥ ص
(٣٧)
فصل 13 فيما نذكره من فضل زيارة الحسين
٥٦ ص
(٣٨)
فصل 14 فيما نذكره من فضل يوم عرفة على سبيل الجملة
٥٦ ص
(٣٩)
فصل 15 فيما نذكره من الاهتمام بالدلالة على الامام يوم عرفة عند اجتماع الأنام ، لأجل حضور الفرق المختلفة من أهل الاسلام
٥٧ ص
(٤٠)
فصل 16 فيما نذكره من فضل صوم يوم عرفة والخلاف في ذلك
٥٩ ص
(٤١)
فصل 17 فيما نذكره من فضل زيارة الحسين
٦١ ص
(٤٢)
فصل 18 فيما نذكره من لفظ الزيارة المختصة بالحسين
٦٢ ص
(٤٣)
فصل 19 فيما نذكره من صلاة ركعتين قبل الخروج المعتاد ، وهل الاجتماع للدعاء يوم عرفة أفضل أو الانفراد
٦٧ ص
(٤٤)
فصل 20 فيما نذكره من الاستعداد لدعاء يوم عرفة أين كان من البلاد
٦٨ ص
(٤٥)
فصل 21 فيما نذكره من صلاة تختص بيوم عرفة بعد صلاة الظهرين
٦٩ ص
(٤٦)
فصل 22 فيما نذكره من أدعية يوم عرفة
٧٠ ص
(٤٧)
كلام للمؤلف في الترغيب في العمل في هذا اليوم
٧٠ ص
(٤٨)
ذكر بعض الدعوات
٧٢ ص
(٤٩)
ذكر دعاء مولانا الحسين
٧٤ ص
(٥٠)
ذكر دعاء علي بن الحسين
٨٧ ص
(٥١)
ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين
١٠٢ ص
(٥٢)
ذكر دعاء اخر لعلي بن الحسين
١١٣ ص
(٥٣)
ذكر دعاء الصادق
١١٧ ص
(٥٤)
ذكر دعاء اخر للصادق
١٤٠ ص
(٥٥)
ذكر دعاء اخر للصادق
١٤٩ ص
(٥٦)
دعاء آخر من يوم عرفة
١٥٥ ص
(٥٧)
دعاء آخر في يوم عرفة
١٦٠ ص
(٥٨)
دعاء آخر في عشية عرفة
١٦٢ ص
(٥٩)
أدعية أخرى في عشية عرفة
١٨٧ ص
(٦٠)
فصل 23 فيما نذكره مما ينبغي ان يختم به يوم عرفة
١٨٨ ص
(٦١)
فصل 1 فيما نذكره من فضل احياء ليلة عيد الأضحى
١٨٩ ص
(٦٢)
فصل 2 فيما نذكره من فضل زيارة الحسين
١٩٠ ص
(٦٣)
فصل 3 فيما نذكره من الإشارة إلى فضل زيارة الحسين
١٩٠ ص
(٦٤)
فصل 4 فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل السعادات والاقبال عليه يوم الأضحى من الأحوال
١٩١ ص
(٦٥)
فصل 5 فيما نذكره من الرواية بغسل يوم الأضحى
١٩٣ ص
(٦٦)
فصل 6 فيما نذكره مما يعتمد الانسان في يوم الأضحى عليه بعد الغسل المشار إليه
١٩٣ ص
(٦٧)
فصل 7 فيما نذكره من صفة صلاة العيد يوم الأضحى
٢٠١ ص
(٦٨)
ذكر دعاء اخر في هذا اليوم
٢٠٩ ص
(٦٩)
ذكر دعاء بعد صلاة العيد
٢٢٠ ص
(٧٠)
فصل 8 فيما نذكره من فضل الأضحية وتأكيدها في السنة المحمدية
٢٢٣ ص
(٧١)
فصل 9 فيما نذكره من رواية عن كم تجزى الأضحية وما يقال عند الذبح
٢٣٤ ص
(٧٢)
فصل 10 فيما نذكره من تعيين أيام وقت الأضاحي
٢٣٥ ص
(٧٣)
فصل 11 فيما نذكره من قسمة لحم الأضحية
٢٣٥ ص
(٧٤)
فصل 12 فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الأضحى
٢٣٦ ص
(٧٥)
فصل 1 فيما نذكره من عمل ليلة الغدير
٢٣٧ ص
(٧٦)
فصل 2 فيما نذكره من مختصر الوصف مما رواه علماء المخالفين عن يوم الغدير من الكشف
٢٣٩ ص
(٧٧)
فصل 3 في بعض تفصيل ما جرت عليه حال يوم الغدير من التعظيم والتبجيل
٢٤٠ ص
(٧٨)
فصل 4 فيما نذكره من فضل الله جل جلاله بعيد الغدير على سائر الأعياد ، وما فيه من المنة على العباد
٢٥٢ ص
(٧٩)
فصل 5 فيما نذكره من فضل عيد الغدير عند أهل العقول من طريق المنقول
٢٥٤ ص
(٨٠)
فصل 6 فيما نذكره من فضل يوم الغدير من كتاب النشر والطي
٢٦٠ ص
(٨١)
فصل 7 فيما نذكره أيضا من فضل يوم الغدير ، برواية جماعة من ذوي الفضل الكثير ، وهي قطرة من بحر غزير
٢٦٣ ص
(٨٢)
فصل 8 فيما نذكره من جواب من سأل عما في يوم الغدير من الفضل وقصر فهمه عما ذكرناه من ذلك من الفضل
٢٦٥ ص
(٨٣)
فصل 9 فيما نذكره من تعظيم يوم الغدير في السماوات برواية الثقات ، وفضل زيارته
٢٦٨ ص
(٨٤)
فصل 10 فيما نذكره من جواب الجاهلين بقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه من المخالفين
٢٧٠ ص
(٨٥)
فصل 11 فيما نذكره من الإشارة إلى من زاره من الأئمة من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام ، وغيرهم من عترته من ملوك الاسلام
٢٧١ ص
(٨٦)
فصل 12 فيما نذكره من آيات رأيتها أنا عند ضريحه الشريف غير ما رويناه وسمعنا به ، من آياته التي تحتاج إلى مجلدات وتصانيف
٢٧١ ص
(٨٧)
فصل 13 فيما نذكره من تعيين زيارة لمولانا علي صلوات الله عليه في يوم الغدير المشار إليه
٢٧٢ ص
(٨٨)
فصل 14 فيما نذكره من عودة تعوذ بها النبي
٢٧٥ ص
(٨٩)
فصل 15 فيما نذكره من عمل العيد الغدير السعيد ، مما رويناه بصحيح الاسناد
٢٧٦ ص
(٩٠)
ذكر دعاء آخر في يوم عيد الغدير
٢٧٩ ص
(٩١)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٢٨٢ ص
(٩٢)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٢٨٩ ص
(٩٣)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٣٠٣ ص
(٩٤)
ذكر دعاء آخر في يوم الغدير
٣٠٤ ص
(٩٥)
فصل 16 فيما نذكره من زيارة لأمير المؤمنين
٣٠٦ ص
(٩٦)
فصل 17 فيما نذكره مما ينبغي ان يكون عليه حال أولياء هذا العيد السعيد في اليوم المعظم المشار إليه
٣٠٧ ص
(٩٧)
فصل 18 فيما نذكره من فضل تفطير الصائمين فيه
٣٠٨ ص
(٩٨)
فصل 19 فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الغدير
٣٠٩ ص
(٩٩)
فصل 1 فيما نذكره من انفاذ النبي
٣١٠ ص
(١٠٠)
فصل 2 فيما نذكره من زيادة في فضل أهل المباهلة والسعادة
٣٤٩ ص
(١٠١)
فصل 3 فيما نذكره من فضل يوم المباهلة من طريق المعقول
٣٥١ ص
(١٠٢)
فصل 4 فيما نذكره مما ينبغي ان يكون أهل المعرفة بحقوق المباهلة ، من الاعتراف بنعم الله جل جلاله الشاملة
٣٥٣ ص
(١٠٣)
فصل 5 فيما نذكره من عمل يوم باهل الله فيه باهل السعادات وندب إلى صوم أو صلوات أو دعوات
٣٥٤ ص
(١٠٤)
دعاء رسول الله
٣٥٦ ص
(١٠٥)
دعاء المباهلة والإنابة عن مولانا أمير المؤمنين
٣٥٩ ص
(١٠٦)
فصل 6 فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم ، وصدقة مولانا علي
٣٦٨ ص
(١٠٧)
فصل 7 فيما نذكره من الإشارة إلى بعض من روي ان هذه الآية انما وليكم الله ، نزلت في مولانا أمير المؤمنين
٣٧٠ ص
(١٠٨)
فصل 8 فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأن
٣٧١ ص
(١٠٩)
فصل 9 فيما نذكره من زيادة تنبيه على تعظيم كل وقت عند العارفين بقدر ما تفضل الله جل جلاله على أوليائه المعظمين وعلى المسلمين
٣٧٢ ص
(١١٠)
فصل 1 فيما نذكره من الرواية بصدقة مولانا علي ومولاتنا فاطمة صلوات الله عليهما في هذه الليلة على المسكين واليتيم والأسير
٣٧٤ ص
(١١١)
فصل 2 فيما نذكره من العبادات لرب العالمين في هذه ليلة خمس وعشرين
٣٧٧ ص
(١١٢)
فصل 3 فيما نذكره مما يعمل يوم خامس وعشرين من ذي الحجة
٣٧٧ ص
(١١٣)
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
٣٧٩ ص
(١١٤)
الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
٣٨٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص

الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٨٩ - ذكر دعاء علي بن الحسين

أَنْتَ الَّذِي لا ضِدَّ لَكَ [ فَيُعانِدُكَ ] [١] وَلا عِدْلَ [٢] لَكَ فَيُكاثِرُكَ ، وَلا نِدَّ لَكَ فَيُعارِضُكَ ، أَنْتَ الَّذِي ابْتَدَأَ وَاخْتَرَعَ ، وَاسْتَحْدَثَ ، وَابْتَدَعَ ، وَاحْسَنَ صُنْعَ ما صَنَعَ.

سُبْحانَكَ مِنْ لَطِيفٍ ما أَلْطَفَكَ ، وَرَءُوفٍ ما ارْافَكَ ، وَعَلِيمٍ [٣] ما اعْرَفَكَ ، وَسُبْحانَكَ مِنْ مَنِيعٍ [٤] ما امْنَعَكَ ، وَجَوادٍ ما اوْسَعَكَ ، وَرَفِيعٍ ما ارْفَعَكَ [٥] ، سُبْحانَكَ بَسَطَتْ بِالْخَيْراتِ يَدُكَ ، وَعَرَفْتُ الْهِدايَةَ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنْ الْتَمَسَكَ لِدِينٍ اوْ دُنْيا وَجَدَكَ.

سُبْحانَكَ خَضَعَ لَكَ وَمَنْ جَرى فِي عِلْمِكَ [٦] ، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ ما دُونَ عَرْشِكَ ، وَانْقادَ لِلتَّسْلِيمِ لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ ، سُبْحانَكَ لا تُحَسُ [٧] وَلا تُمَسُّ ، وَلا تُكادُ وَلا تُماطُ [٨] ، وَلا تُغالَبُ وَلا تُنازَعُ ، وَلا تُجارى [٩] وَلا تُمارى ، [١٠] وَلا تُخادَعُ وَلا تُماكَرُ ، وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ.

سُبْحانَكَ قَوْلُكَ حُكْمٌ ، وَقَضاؤُكَ حَتْمٌ ، وَإِرادَتُكَ عَزْمٌ ، فَسُبْحانَكَ لا رادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، يا [١١] فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، بانِيَ الْمَسْمُوكاتِ [١٢] ، بارِئَ النَّسَماتِ [١٣].


[١] من الصحيفة السجادية.

[٢] عديل ( خ ل ) ، أقول : العدل : المثل والنظير.

[٣] حكيم ( خ ل ).

[٤] مليك ( خ ل ).

[٥] ذي البهاء والمجد والكبرياء والجمال ( خ ل ).

[٦] حوى علمك ( خ ل ).

[٧] لا تحس : لا تفحص إخبارك.

[٨] لا تحاط ( خ ل ) ، أقول : لا تماط : لا تدفع ولا تبعد.

[٩] لا تجاري : لا تطاول ولا تغالب.

[١٠] لا تماري : لا تجادل.

[١١] سبحانك باهر الآيات ( خ ل ).

[١٢] سمك الشيء : رفعه ، المسموكات : السماوات.

[١٣] بارئ النسمات : خالق النفوس.