كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٤
| ونحن عمرنا البيت كنا ولاته | ندافع عنه من أتانا وندفع | |
| وما كان يبغى أن يلى ذاك غيرنا | ولم يك حى بعدنا ثم يمنع | |
| وكنا ملوكا فى الدهور التى مضت | ورثنا ملوكا لا ترام فتوضع |
٧٢ ، ٧٣
| فإننى إن أرى الديار بعينى | فلعلى أرى الديار بسمعى |
٣٠
| أيها الساقى إليك المشتكى | قد دعوناك وإن لم تسمع |
١٨٩ ، ١٩٠
(قافية الباء)
| وأول من بوّأ بمكة بيته | وسور فيها ساكنا بأثافى |
٤٤
| عمرو الذى هشم الثريد لقومه | ورجال مكة مسنتون عجاف | |
| سنت لديه الرحلتان كلاهما | سفر الشتاء ورحلة الأصياف |
٨١
| عيناى واحدة ترى مسرورة | بأميرها جذلى وأخرى تذرف | |
| تبكى وتضحك تارة ويشوبها | ما أنكرت ويسرها ما تعرف | |
| فيسوؤها موت الخليفة محرما | ويسرها أن قام هذا يخلف | |
| ما إن رأيت كما رأيت ولا أرى | شعرا أسرحه وآخر أنتف | |
| هذا حباه الله فضل خلافة | ولدا كجنات النعيم تزخرف |
١٣٣
| ميزت بين جمالها وفعالها | فإذا الملاحة بالقباحة لا يفى | |
| والله لا أختارها لو أنها | كالبدر أو كالشمس أو كالمكتفى |
١٨٣
(قافية القاف)
| لم يبق منا غير آثارنا | وتنمحى من بعد خلاق | |
| وكلنا مرجعنا للغنى | وإنما الله هو الباقى |
٣٠
| تمتع من الدنيا فإنك لا تبقى | وخذ صفوها لما صفت ودع الرنقا |
١٧٧ ، ١٧٨
(قافية الكاف)
| يا خيزرانة هناك ثم هناك | أضحى يسوس العالمين ابناك |
١٤٦
| وكم الله من لطف خفى | يدق خفاه عن فهم الذكى |
٢٠٣
| أما ورب السكون والحرك | إن المنايا كثيرة الشرك |