كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٦
| حكيت لنا الصديق لما وليتنا | وعثمان والفاروق فاختار معدم | |
| وسويت بين الناس فاغتدى | وعاد صباحا هالك اليوم أسجم |
١١٧
| كليب لعمرى كان أكثر صرا | وأيسر ذنبا منك صرح بالدم |
١٥٥
| تا الله إن كانت أمية قد أتت | قبل بيت بينها مظلوما | |
| فلقد أتى بنوب أبيه بمثله | هذا لعمرى قبره مهدوما | |
| أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا | فى قتله فتتبعوه رميما |
١٦٣
| إذا أمسى فراشى من تراب | وصرت مجاور الرمس الرميم | |
| فهنونى أصيحابى وقولوا | لك البشرى قدمت على كريم |
٢٥٤
(قافية النون)
| إن البناء إذا تعاظم أمره | أضحى يدل على عظيم البانى |
٣٣
| إن سلطاننا مراد كظل الله فى الأ | رض ظاهر السلطان | |
| ملك صار من مضى من ملوك الأرض | لفظا وجاء عين المعانى | |
| ملك وهو فى الحقيقة عندى | ملك صيغ صيغة الإنسان | |
| ملك عادل فكل ضعيف | وقوى فى حكمه سيان | |
| سيفه والمنون طرفا رهان | لحلوق العدو يبتدران | |
| كمل المسجد الحرام حيا | فاق فى العالمين كل المبانى | |
| هكذا هكذا وإلا فلا | إنما الملك فى بنى عثمان |
٣٣
| لم يبق محسن يرجى ولا حسن | ولا كريم إليه يشتكى الحزن | |
| وإنما صار قوم غير ذى حسب | ما كنت أوثر أن يمتد بى زمنى |
٢١٠
| ما يكف الناس عنا ما يريد الناس منا | إنما همهم أن ينبشوا ما قد دفنا | |
| لو سكنا باطن الأرض لكانوا حيث كنا | إن المراد واكشف أمرا قد سترناه كشفنا |
١٣٤
| انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها | هل راح منها سوى بالقطن والكفن |
٣٣١
| الله قلد هارون خلافته | لما اصطفاه فأحيا الدين والسفنا | |
| وقلد الأمر هارون لرأفته | بنى أمينا ومأمونا ومؤتمنا |
١٥١