كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام
(١)
مقدمة المحتوى
٩ ص
(٢)
نص الكتاب
٢٩ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٣٧ ص
(٤)
الباب الأول فى ذكر وضع مكة المشرفة ، وحكم بيع دورها ، وإجارتها ، وحكم المجاورة بها
٣٩ ص
(٥)
حكم بيع دور مكة وإجارتها
٤٥ ص
(٦)
إجارة دور مكة
٤٦ ص
(٧)
أسماء مكة المشرفة
٤٧ ص
(٨)
فضل مكة
٤٩ ص
(٩)
حكم المجاورة بمكة
٥١ ص
(١٠)
بناء الكعبة الشريفة ، وهو أول بنائها
٥٦ ص
(١١)
فصل فى تحلية الكعبة الشريفة وبابها الشريف بالذهب والفضة وقناديلها الشريفة
٨٧ ص
(١٢)
فصل فى ذكر معاليق الكعبة المعظمة وكسوتها
٩٤ ص
(١٣)
فصل فى ذكر كسوة الكعبة الشريفة قديما وحديثا وحكم بيعها وشرائها ، أو التزكى بها
١٠٢ ص
(١٤)
الباب الثالث فى بيان ما كان عليه وضع المسجد الحرام فى الجاهلية ، وصدر الإسلام ، وما أحدث فيه من التوسع والزيادة فى زمن سيدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، وزمن خلافة سيدنا أمير المؤمنين عثمان بن عفان ـ رضياللهعنه ، وزمن سيدنا عبد الله ابن الزبير رضياللهعنه ، وهدم عبد الله بن الزبير بناء قريش للكعبة ، وإعادتها على قواعد إبراهيم
١٠٩ ص
(١٥)
فصل فى ولاية أبى موسى الهادى بن المهدى
١٢٣ ص
(١٦)
تقسيم الرشيد مملكته ما بين ولده الأمين والمأمون وما وقع
١٤٤ ص
(١٧)
الباب الخامس فى ذكر الزيادتين اللتين زيدتا فى المسجد الحرام بعد تربيعه الذى أمر به المهدى المنصور العباسى
٥٠ ص
(١٨)
الباب الرابع فى ذكر ما زاد العباسيون فى المسجد الحرام لما انطوى بساط ملك بنى مروان وآل إلى آل العباس الأمرة والسلاطين
١٠٩ ص
(١٩)
فصل فى ولاية أبى موسى الهادى بن المهدى
١٢٣ ص
(٢٠)
تقسيم الرشيد مملكته ما بين ولده الأمين والمأمون وما وقع
١٤٤ ص
(٢١)
الباب الخامس فى ذكر الزيادتين اللتين زيدتا فى المسجد الحرام بعد تربيعه الذى أمر به المهدى المنصور العباسى
١٥٠ ص
(٢٢)
وشرع فيه ، فأدركته الوفاة قبل إتمامه ، وأتم فى ولاية الهادى ابن المهدى المذكور كما سبق شرحه
%٢٠٦٩ ص
(٢٣)
ما وقع فى أيام المعتضد من عمارة المسجد الحرام
١٧٨ ص
(٢٤)
فصل فى جملة محاسن المقتدر
١٩٢ ص
(٢٥)
ومن جملة محاسن المقتدر أيضا
١٩٤ ص
(٢٦)
فصل فيمن نجا من سيوف هولاكو من بنى العباس
٢٠٨ ص
(٢٧)
الباب السادس فى ذكر ما عمرته ملوك الجراكسة فى المسجد الحرام
٢١١ ص
(٢٨)
فصل من أعظم ما وقع فى أيام السلطان قايتباى من الأمور الهائلة
٢٤٥ ص
(٢٩)
فصل فى حج السلطان قايتباى (
٢٤٧ ص
(٣٠)
ما عمره السلطان قانصوه الغورى بمكة المشرفة
٢٥٩ ص
(٣١)
الباب السابع فى ظهور ملوك آل عثمان ، وذكر نبذ من مناقب أسلافهم العظام ، وذكر ما عمروه فى بلد الله الحرام وفعلوا فيه من الخيرات الجسام العظام وذكر بناء المسجد الحرام على الوضع الذى هو عليه الآن الفصل الأول فى ذكر الفتح الخاقانى دخول ممالك العرب والعجم فى سلك الملك العثمانى
٢٦٣ ص
(٣٢)
مما افتتحه بايزيد من القلاع العظيمة والحصون المحكمة القديمة
%٢٠٧٢ ص
(٣٣)
الفصل الثانى فى قتال شاه إسماعيل وانهزامه
٢٨١ ص
(٣٤)
الفصل الثالث
٢٩١ ص
(٣٥)
الباب الثامن فى دولة السلطان المحفوف بالرحمة والرضوان السلطان الأعظم سليمان خان
٢٩٩ ص
(٣٦)
فصل فى ذكر أولاده والأمجاد الكرام وأحفاده النجباء العظماء
٣٠٠ ص
(٣٧)
فصل فى ذكر وزرائه العظام
٣٠٣ ص
(٣٨)
فصل فى ذكر غزوات السلطان سليمان خان
٣١٤ ص
(٣٩)
فصل فى ذكر بعض مآثر السلطان سليمان خان ، وخيراته وصدقاته الجارية الحسان فى جميع البلاد سيما بلد الله الحرام
٣٣٤ ص
(٤٠)
الباب التاسع فى دولة السلطان الأعظم الأفخم العثمانى السلطان سليم خان الثانى ؛ صاحب الخيرات الجارية والجوامع والمبانى
٣٥٥ ص
(٤١)
فصل فيما جدد المرحوم السلطان سليم خان زيادة على والده السلطان سليمان خان تغمدهما الله بالرحمة والرضوان
٣٨٢ ص
(٤٢)
فصل فيما وقع من عمارة الحرم الشريف المكى فى أيامه
٣٨٤ ص
(٤٣)
الباب العاشر فى سلطنة سلطان العصر والزمان خاقان خواقين العهد والدوران مالك ملوك المشرقين والمغربين سلطان سلاطين الخافقين ، السلطان مراد خان
٣٨٩ ص
(٤٤)
فصل من أعظم مآثره الجميلة وأكرم آثاره الجليلة العظام عمارة المسجد الحرام ، زاده الله شرفا وتعظيما ومهابة وتكريما
٣٩٠ ص
(٤٥)
خاتمة فى ذكر المواضع المباركة والأماكن المأثورة بمكة المشرفة
٣٩٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ١٦٣ - وشرع فيه ، فأدركته الوفاة قبل إتمامه ، وأتم فى ولاية الهادى ابن المهدى المذكور كما سبق شرحه

الله عنه) فى سنة ٣٣٧ ه‌ ، وهدم ما حوله من الدور ، وجعله مزرعة ، ومنع من زيارته ، فتألم الناس من ذلك ، وكتبوا اسمه على الحيطان ، وقيل فيه شعر :

تا الله إن كانت أمية قد أتت

قبل بيت بنيها مظلوما

فلقد أتى بنو أبيه بمثله

هذا لعمرى قبره مهدوما

أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا

فى قتله ، فتتبعوه رميما

وهذا الفعل السيئ ، محى جميع محاسنه ، وصار ما عذب من زلال إحسانه ، مغلوبا بأجاجه وأسنه ، وعدت عليه هذه الزلة أفضح فضيحة وهذه الخلة الشنيعة أقبح قبيحة ، ووقعت فى أيامه عجائب منها :

أن النجوم ماجت فى السماء ، وتناثرت الكواك بالجراد ، ولم يعهد قط مثل ذلك ، ورجمت قرية السويدا بناحية مصر ، بجبل باليمن عليه مزارع إلى آخر ، ووقع فى جبل طائر أبيض ، دون الرحمة ، فصاح : يا معشر الناس اتقوا الله أربعين مرة ، وجاء من الغد ، ففعل كذلك ؛ فكتبوا خبر ذلك على البريد إلى بغداد ، وكتبوا فيه شهادة خمسمائة إنسان سمعوا ذلك بآذانهم ، وذلك فى رمضان سنة ٣٣١ ه‌.

وحصلت الزلازل ، وغارت عيون مكة ، فأرسل المتوكل إلى مكة مائة ألف دينارا ذهبا ؛ لإجراء عين عرفات إليها ، فصرفت فيها إلى أن جرت ؛ كذا ذكره السيوطى (; تعالى).

وذكر الحافظ نجم الدين عمر بن فهد فى كتابه «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» : «فى حوادث سنة ٣٥٢ ه‌ ، فيها غارت «عين مشاش» ، وهى عين مكة ، فبلغ ثمن القربة درهما ، فبعث المتوكل إلى الله ، جعفر بن المعتصم مالا ، فأنفق عليه حتى جرت ؛ كذا ذكره بن الأثير فى تاريخه.

وهذه العين من عمل زبيدة وهى عين باذان ظنا». انتهى.

قلت : عين مشاش : موجودة إلى الآن ، وهى من جملة العيون ، التى