كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٧
| سليمى أزمعت بينا | فأين لقاؤنا أين |
١٤٤
| فلا المعزّى بباق بعد ميته | ولا المعزّا وإن عاشا إلى حين |
٢٧٩
(قافية الهاء)
| جزم الجميع بأن خير الأرض ما | قد حاط ذات المصطفى وحواها |
٤٩
| ونعم لقد صدقوا مكانتها علت | كالنفس حين زكت زكى مأواها | |
| وما هى إلا جيفة مستحيلة | عليها كلاب قد هممن اجتذابها | |
| فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها | وإن تجتذبها نازعتك كلابها |
١٧٣
| ألا أقل لشر عبيد الإله | وطاغى قريش وكذابها |
١٨٨ ، ١٨٩
| ألا من لعين وتسكابها | تشكى القذا بكى مابها |
٨٧ ، ١٨٨
| أيا جبلى نعمان بالله خليا | نسيم الصبا يخلص إلى نصيبها |
٣٣٨
| هو العادل الظلام للمال والعدا | خائنة قد أكفرت وديارها | |
| عليم بنور الله ينظر قلبه | فلم يغن أسرار القلوب استتارها | |
| به دمر الله الصليب وأهله | به ملة الإسلام عال منارها | |
| فلا زالت الأفلاك تجرى بأمره | ولا زال عنها قطبها ومدارها |
١٠١ ، ١٠٢
| إليك قصرنا النصف من صلواتنا | مسيرة شهر نواصله | |
| وما نحن نخشى أن تخيب مصيرنا | إليك أمنا البر عاجله |
١٣٣
| فى كل بيت كربة ومصيبة | ولعل بيتك إن رأيت أقلها |
١٥٠
(قافية الواو)
| وإنما المرؤ حديث بعده | فكن حديثا حسنا لمن روى |
١٠١
* * *