كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٣
| أما يكفيك أنك تملكينى | وأن الناس كلهم عبيدى |
١٣٤
| خذوا من ثنايا يا موجب الحمد والشكر | ومن در نظمى طيب النظم والنثر |
٢٧٤ ، ٢٧٥
| ملوك بنى عثمان ملكان أصلهم | كرام لهم فى المكرمات مفاخر | |
| إذا ولد المولود منهم تهللت | له الأرض واهتزت إليه المنابر |
٢٧٦
| لك الحمد يا مولاى فى السر والجهر | على عزة الإسلام والفتح والنصر |
٣٦٣ ، ٣٦٤
| كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا | أنيس ولم يسمر بمكة سامر |
٧٤
| أبوهم قصى كان يدعى مجمعا | به جمع الله القبائل من فهر | |
| هموا ملكوا البطحاء مجدا وسؤددا | وهم طردوا عنها غزاة بنى عمرو |
٧٥ ، ٧٨
| الدهر يفجع بعد العين بالأثر | فما البكاء على الأشباح والصور |
١٧٢
| فمن يطلب لقاءك أو يرده | ففى الحرمين أو أقصى الثغور |
١٤٦
| أصوت صاعقة أم نفخة الصور | فالأرض قد ملئت من نقر ناقور |
٣٣١ ، ٣٣٢ ، ٣٣٣
| ما عاش من عاش مذموما خصائله | ولم يمت من يكن بالخير مذكور |
١٨٢
| فى زخرف القول تزيين لباطله | والحق قد يعتريه سوء تعبير | |
| تقول هذا مجاج النحل تمدحه | وإن تعب قلت ذانى الزنانبير | |
| مدحا وذما وما جاوزت حدهما | سحر البيان يرى الظلماء كالنور |
١٨٧
(قافية س)
| وما على الكعبة من لباس | إن رث جاز بيعه للناس |
١٠٦
| خلفوه بعريصتى طرسوس | مثلما خلفوا أباه بطوس | |
| هل رأيت النجوم أغنت عن المأمون | أو عن ملكه المأسوس |
١٥٧
(قافية ع)
| ونحن قتلنا سيد الحى عنوة | فأصبح فينا وهو حيران موجع | |
| وما كان يبغى أن يكون خلافنا | بها ملكا حتى أتانا السميدع | |
| فذاق وبالا حين حاول ملكنا | وعالج مناغصة تتجرع |