كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٢
| فلربما انقلب الصديق | فكان أدرى بالمضرة | |
| إن حق التأديب حق الأبوة | عند أهل الحجاز وأهل المروة | |
| وأحق الرجال أن يحفظوا ذاك | ويرعوه أهل بيت النبوة |
١٨٤
| بقدر الصعود يكون الهبوط | فإياك والرتب العالية | |
| وكن فى مقام إذا ما سقطت | تقوم ورجلاك فى عافية |
١٥٠
| لقد قنعت همتى بالخمول | وصدت عن الرتب العالية | |
| وما جهلت طعم العلا | ولكنها تورث العافية |
١٤٩ ، ١٥٠
(قافية الدال)
| تشاجرت الأحياء فى فضل حطه | جرت طيرهم بالنحر من بعد أسعد |
٨٥ ، ٨٦
| حياك بالنرجس والورد | معتدل القامة والقد | |
| فألهبت عينيه نار الجوى | وزاد فى اللوعة والوجد | |
| آملت بالملك وصالا به | فصار ملكى سبب البعد | |
| مولى يشكو الظلم من عبده | فأنصفوا المولى من العبد |
١٦٢
| هنيئا بنى العباس إن إمامكم | إمام الهدى والبأس والجود أحمد | |
| كما يأبى العباس إن شاء ملككم | كذا بأبى العباس أيضا يجدد | |
| إمام تظل الأسد تشكو فراقه | تأسف ملهوف ومشتاقة غد |
١٧٥
| خليلى طاب الراح من طبخها | وقد عدت بعد السكر والعود أحمد | |
| فهاتا عقارا من قميص زجاجة | كياقوتة فى درة تتوقد | |
| يصوغ عليها الماء شباك فضة | لها خلق بيض تحل وتعقد | |
| وقتنى من نار الجحيم بنفسها | وذلك من إحسانها ليس يجحد |
١٩١
| فكسونا البيت الذى حرم الله | ملاء مقصبا وبرودا | |
| وأقمنا من الشهر عشرا | وجعلنا لبابه إقليدا | |
| وخرجنا منه إلى حيث كنا | ورفعنا لواءنا المعقودا |
١٠٢
| كل حى فى الحمام فؤادى | ما لحى مؤمل من خلود |
١٦٠