كتاب الأعلام بأعلام بيت الله الحرام - النهرواني، محمّد بن أحمد بن محمّد - الصفحة ٤٠٥
| ما اختلف الليل والنهار ولا | دارت نجوم السماء فى الفلك | |
| إلا لنقل السلطان عن ملك | قد زال سلطانة إلى ملك | |
| وملك ذو العرش دائما أبدا | ليس بفان ولا مشترك |
١٥٦
(قافية اللام)
| لا تشتغل بهموم القلب مكتئبا | ولا تبيتن إلا خالى البال | |
| ما بين غمضة عين وانتباهتها | يغير الله من حال إلى حال |
٢٠٤
| أرض بها البيت المحرم قبلة | للعالمين له المساجد تعدل | |
| حرم حرام أرضها وصيودها | والصيد فى كل البلاد محلل | |
| وبها المشاعر والمناسك كلها | وإلى فضلها البرية ترحل | |
| وبها المقام وحوض زمزم شربها | والحجر والركن الذى لا يرحل | |
| والمسجد العالى المحرم والصفا | والمشعران لمن يطوف ويرمل | |
| وبمكة الحسنات ضوعف أجرها | وبها المسئ عن الخطايا يغسل |
٥٠
| نزلت بمكة من قبائل نوفل | ونزلت خلف البئر أبعد منزل | |
| حذارا عليها من مقالة كاشح | ذرب اللسان يقول ما لم يفعل |
٤٣
| تتشابه يوما بأسه ونواله | فما أحد يدرى لأيهما الفضل |
١٤٤
| ما كنت أوثر أن يمتد بى زمنى | حتى أرى دولة الأوغاد والسفل |
٢١٠
| أما نرى ملك بنى هاشم | عاد عزيزا بعد ما زلل | |
| يا طالب الملك كن مثله | تستوجب الملك وإلا فلا |
١٧٥
| وما بلغت كف امرئ متناولا | من المجد إلا والذى نال أطول | |
| وما بلغ المهدون للناس مدحه | وإن أطنبوا إلا الذى فيه أكمل |
٣١١ ، ٣١٢
(قافية الميم)
| ثم انقضت تلك السنون وأهلها | فكأنها وكأنهم أحلام |
٢١٠
| خير الأمور معتية | وأحق الأمر بالتمام | |
| أمر قضى أحكامه | مولاى فى البيت الحرام |
١٥١