عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٤٨ - ذكر بئر زمزم
تسع وسبعين وسنة ثمانين ومائتين ، فكثر ماء زمزم وارتفع حتى قارب رأسها فلم يكن بينه وبين شفتها العليا إلا سبعة أذرع أو نحوها ، وما رأيتها قط كذلك ولا سمعت من يذكر أنه رآها كذلك ، وعذبت [١] جدّا حتى كان ماؤها أعذب من مياه مكة التى يشربها أهلها [٢].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : رأيت النبى ٦ نزع له دلو من [ماء] زمزم فشرب قائما [٣].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : كنا مع النبى ٦ فى صفة [٤] [زمزم] فأمر بدلو فنزعت له من البئر فوضعها على شفة [٥] البئر ثم وضع يده من تحت عراقى الدلو ثم قال : باسم الله ، ثم كرع فيها فأطال ثم أطال فرفع رأسه فقال : الحمد لله ، ثم عاد فقال : باسم الله [ثم كرع فيها فأطال ، وهو دون الأول ، ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله ، ثم كرع فيها فقال : بسم الله ، فأطال][٦] ، وهو دون الثانى ، ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله ، ثم قال ٦ : علامة ما بيننا وبين المنافقين لم يشربوا منها قط حتى يتضلعوا [٧].
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «وغربت».
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٤.
[٣] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٧ ، وما بين حاصرتين منه.
[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «فى اصله».
[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «شقة».
[٦] ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع.
[٧] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٧.