عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٤٧ - ذكر بئر زمزم
ذكر بئر زمزم
عن وهب بن منبه قال فى زمزم والذى نفسى بيده إنها لفى كتاب الله مضنونة [وإنها لفى كتاب الله برة ، وإنها لفى كتاب الله شراب الأبرار][١] وإنها لفى كتاب الله طعام طعم وشفاء سقم [٢].
عن إبراهيم بن نافع عن ابن أبى حسين [٣] أن رسول الله ٦ بعث إلى سهيل ابن عمرو يستهديه من ماء زمزم ، فبعث إليه براويتين وجعل عليهما كرا غوطيا [٤].
عن جابر رضى الله عنه عن النبى ٦ قال : [ماء] زمزم لما شرب له [٥].
عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : قال رسول الله ٦ : «التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق» [٦].
عن عطاء أن كعب الأحبار حمل منها اثنتى عشرة راوية إلى الشام [٧].
عن الضحاك بن مزاحم قال : بلغنى أن التضلع [٨] من ماء زمزم براءة من النفاق ، وأن ماءها يذهب بالصداع ، وأن الاطلاع فيها يجلو البصر [٩] ، وأنه سيأتى عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات [١٠].
قال أبو محمد الخزاعى وقد رأينا ذلك فى سنة [١١] إحدى واثنتين وثمانين ومائتين ، وذلك أنه أصاب مكة أمطار كثيرة فسال واديها بأسيال عظام فى سنة
[١] ما بين حاصرتين ساقط من المطبوع.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٤٩.
[٣] تحرف فى المطبوع إلى : «عن أبى حسين».
[٤] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٠.
[٥] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٢ ، وما بين حاصرتين منه.
[٦] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٢.
[٧] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٢.
[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «التطلع».
[٩] تحرف فى المطبوع إلى : «الصبر» وهو تحريف قبيح.
[١٠] أخبار مكة للأزرقى ٢ / ٥٤.
[١١] تحرف فى المطبوع إلى : «وقد روينا ذلك فى مسند إحدى» وهو تحريف قبيح جدّا.