عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
الباب الأول
١٧ ص
(٣)
فى ذكر ما كانت الكعبة عليه فوق الماء
١٧ ص
(٤)
قبل أن يخلق الله السموات
١٧ ص
(٥)
والأرض وما جاء فى ذلك
١٧ ص
(٦)
ذكر البيت المعمور
٢٠ ص
(٧)
ذكر حج آدم
٢٠ ص
(٨)
ذكر بناء ولد آدم
٢١ ص
(٩)
ذكر حج إبراهيم
٢٥ ص
(١٠)
وحج الأنبياء
٢٥ ص
(١١)
ذكر بناء قريش الكعبة فى الجاهلية
٢٧ ص
(١٢)
ذكر الجب الذى كان فى الكعبة ومال الكعبة
٢٨ ص
(١٣)
ذكر من كسا الكعبة فى الجاهلية
٣٠ ص
(١٤)
ذكر كسوة الكعبة فى الإسلام وطيبها
٣١ ص
(١٥)
ذكر تجريد الكعبة
٣٢ ص
(١٦)
ذكر ذرع البيت الحرام من خارج
٣٣ ص
(١٧)
ذرع الكعبة من داخل
٣٤ ص
(١٨)
ذكر باب الكعبة
٣٧ ص
(١٩)
ذكر صفة الشاذروان وذرع الكعبة من خارجها
٣٨ ص
(٢٠)
ذكر الحجر
٣٨ ص
(٢١)
الباب الثانى
٤١ ص
(٢٢)
فى ذكر الملتزم وغيره من الأماكن
٤١ ص
(٢٣)
ذكر الملتزم والقيام فى ظهر الكعبة
٤٣ ص
(٢٤)
الصلاة فى وجه الكعبة
٤٥ ص
(٢٥)
الحطيم وأين موضعه
٤٥ ص
(٢٦)
المقام والأثر الذى فيه
٤٦ ص
(٢٧)
ذكر بئر زمزم
٤٧ ص
(٢٨)
ذكر حد
٤٩ ص
(٢٩)
وفضله وفضل الصلاة فيه
٤٩ ص
(٣٠)
فضل المسجد الحرام والصلاة فيه
٥١ ص
(٣١)
ذكر الصفا وذرع ما بينه وبين الركن الأسود
٥٢ ص
(٣٢)
ذرع طواف سبع بالكعبة
٥٣ ص
(٣٣)
ذكر بناء درج الصفا والمروة
٥٣ ص
(٣٤)
ذكر الحرم وكيف حرم
٥٣ ص
(٣٥)
ذكر أول من نصب أنصاب الحرم
٥٤ ص
(٣٦)
ذكر حدود الحرم
٥٤ ص
(٣٧)
تعظيم الحرم والذنب
٥٥ ص
(٣٨)
تذكر النبى
٥٦ ص
(٣٩)
ذكر المحصب وحد المحصب
٥٧ ص
(٤٠)
منزل النبى
٥٧ ص
(٤١)
ذكر منى ومنزل النبى
٥٨ ص
(٤٢)
ذكر مسجد الخيف وفضل الصلاة فيه
٥٩ ص
(٤٣)
ذكر ذرع مسجد مزدلفة وذرع ما بين منى ومزدلفة
٦٠ ص
(٤٤)
ذرع ما بين مزدلفة إلى عرفة ومأزمى
٦١ ص
(٤٥)
عرفة ومسجد عرفة وأبوابه والحرم والموقف
٦١ ص
(٤٦)
ذكر المزدلفة وحدودها والوقوف بها والنزول
٦٢ ص
(٤٧)
وقت الدفعة
٦٢ ص
(٤٨)
ذكر طريق ضب
٦٣ ص
(٤٩)
ذكر عرفة وحدودها والموقف بها
٦٣ ص
(٥٠)
ذكر المواضع التى يستحب فيها الصلاة بمكة
٦٤ ص
(٥١)
وما فيها من آثار النبى
٦٤ ص
(٥٢)
بيت خديجة رضى الله عنها
٦٤ ص
(٥٣)
ذكر مسجد حراء وثور
٦٦ ص
(٥٤)
الباب الثالث
٦٩ ص
(٥٥)
فى ذكر الفضائل
٦٩ ص
(٥٦)
فى ذكر الفضائل
٧١ ص
(٥٧)
ذكر الرحمة التى تنزل على أهل الطواف
٧٤ ص
(٥٨)
وفضل النظر إلى البيت
٧٤ ص
(٥٩)
فضل الطواف فى المطر
٧٥ ص
(٦٠)
الطواف عند طلوع الشمس وعند غروبها
٧٥ ص
(٦١)
فضل صيام شهر رمضان بمكة والإقامة بها
٧٦ ص
(٦٢)
فضل مقبرة مكة
٧٦ ص
(٦٣)
فضل مكة والبيت والمسجد الحرام
٧٧ ص
(٦٤)
فضل الحج والعمرة
٧٨ ص
(٦٥)
فضل المدينة
٨٠ ص
(٦٦)
مسجد قباء
٨١ ص
(٦٧)
جبل أحد
٨١ ص
(٦٨)
العقيق وذو الحليفة
٨٢ ص
(٦٩)
فضل الحجاز
٨٢ ص
(٧٠)
تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه ، وصلى الله على
٨٣ ص
(٧١)
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ،
٨٣ ص
(٧٢)
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،
٨٣ ص
(٧٣)
وكان الفراغ منه يوم الأربعاء بعد الظهر
٨٣ ص
(٧٤)
اليوم الرابع من رمضان سنة ١١٤٨ ه
٨٣ ص
(٧٥)
الكشافات العامة
٨٥ ص
(٧٦)
١ ـ فهرس الأعلام والقبائل والطوائف
٨٧ ص
(٧٧)
٢ ـ فهرس البلدان والمواضع ونحوها
٩٠ ص
(٧٨)
٣ ـ فهرس المعارف العامة
٩٣ ص
(٧٩)
٤ ـ مراجع التحقيق
٩٥ ص

عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٤٥ - الحطيم وأين موضعه

الصلاة فى وجه الكعبة

عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى ٦ قال أمّنى [١] جبريل عند باب الكعبة مرتين [٢].

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : البيت كله قبلة ، وقبلته وجهه ، فإن أخطأك وجهه فقبلة النبى ٦ ، وقبلة النبى ٦ ما بين الميزاب إلى الركن الشامى الذى يلى المقام[٣].

الحطيم وأين موضعه [٤]

عن مسلم بن خالد الزنجى قال : الحطيم [٥] ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر ، وكان إساف ونايلة رجل وامرأة دخلا الكعبة فقبّلها فيها فمسخا حجرين فأخرجا من الكعبة فنصب أحدهما فى مكان زمزم ونصب الآخر فى وجه الكعبة ليعتبر بهما الناس ويزدجروا عن مثل ما ارتكبا.

قال : فسمى هذا الموضع الحطيم لأن الناس كانوا يحطمون هنالك بالأيمان ويستجاب فيه الدعاء على الظالم للمظلوم ، فقلّ من دعا هنالك على ظالم إلا أهلك ، وقلّ من حلف [٦] هناك إثما [٧] إلا عجّلت له العقوبة ، فكان ذلك يحجز [٨] بين الناس عن الظلم ويتهيب الناس الأيمان هنالك ، فلم يزل ذلك حتى جاء الله عزوجل بالإسلام فأخر الله تعالى ذلك لما أراد إلى يوم القيامة [٩].


[١] تحرف فى المطبوع إلى : «أتانى».

[٢] أخبار مكة للأزرقى ١ / ٣٥٠.

[٣] أخبار مكة للأزرقى ١ / ٣٥٠.

[٤] تحرف فى المطبوع إلى : «يلى المقام وأى موضعه».

[٥] تحرف فى المطبوع إلى : «قال : كان تحطيم» وهو تحريف قبيح جدّا.

[٦] تحرف فى المطبوع إلى : «خلف» بالخاء المعجمة.

[٧] تحرف فى المطبوع إلى : «إيمانا».

[٨] تحرف فى المطبوع إلى : «يحجر» بالراء المهملة.

[٩] أخبار مكة ٢ / ٢٣.