عرف الطّيب من أخبار مكّة ومدينة الحبيب - محمد بن محمد بن عبد الله الواسطي بن العاقولي - الصفحة ٣٤ - ذرع الكعبة من داخل
ذراع وثمانية عشر ذراعا ، وذرع بعد [١] جدار الكعبة ذراعان ، والذراع أربعة وعشرون إصبعا ، والكعبة لها سقفان أحدهما فوق الآخر [٢].
ذرع الكعبة من داخل
قال أبو الوليد : ذرع طول الكعبة فى السماء من داخلها إلى السقف الأسفل مما يلى الكعبة ثمانية عشر ذراعا ونصف ، وطول الكعبة فى السماء إلى السقف [٣] الأعلى عشرون ذراعا ، وفى سقف الكعبة أربع روازن نافذة من السقف الأعلى إلى السقف الأسفل للضوء ، وعلى الروازن رخام ، كان ابن الزبير رضى الله عنه أتى به من اليمن من صنعاء ، وبين السقفين فرجة ، وذرع التحجير الذى فوق ظهر سطح الكعبة ذراعان ونصف ، وذرع عرض جدر التحجير كما يدور ذراع ، وفى التحجير ملبن مربع من ساج فى جدرات سطح الكعبة كما يدور ، وفيه حلق حديد تشد فيها ثياب الكعبة ، وكانت أرض سطح الكعبة بالفسيفساء ثم كانت تكف ـ عليهم إذا جاء المطر فقلعته الحجبة بعد سنة المائتين وشيدوه بالمرمر المطبوخ والجص ، شيدته تشييدا [٤].
وميزاب الكعبة فى وسط الجدر الذى يلى الحجر بين الركن الشامى والركن الغربى يسكب فى بطن الحجر ، وذرع طول الميزاب أربعة أذرع وسعته ثمانية أصابع فى ارتفاع مثلها ، والميزاب ملبس صفائح ذهب داخله وخارجه ، وكان الذى جعل الذهب الوليد بن عبد الملك [٥].
وذرع مسيل الماء فى الجدر ذراع وسبعة عشر إصبعا ، وذرع داخل الكعبة من وجهها من الركن الذى فيه الحجر الأسود إلى الركن الشامى وفيه باب الكعبة تسعة عشر ذراعا وعشر أصابع ، وذرع ما بين الركن الشامى إلى الركن الغربى ،
[١] تحرف فى المطبوع إلى : «نفذ» وصوابه لدى الفاسى فى شفاء الغرام وهو ينقل عن المصنف.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ١ / ٢٨٩.
[٣] تحرف فى المطبوع إلى : «الثقف».
[٤] الأزرقى ١ / ٢٩١.
[٥] الأزرقى ١ / ٢٩١.