طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٣٥ - الملك لوثر
الملك راؤل : RAOUL
وثاني ثلاثينهم راول تولى في شهر جليت سنة أربعين وثلاثمائة [٥٨] ومات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة بعد ما ملك ثلاثة عشر عاما ، وكان له الموت ملتزما إلزاما ، ومن أموره أنه وهب لأعيان الدولة الأوطان ، حتى لم يبق بيده إلّا لان ، وأقبلت النورمان من الدير لافرانسا بعضها فوق بعض يموج ، فقاتلهم شديدا ، وأذاقهم الوبال بنواحي ليموج وخرجت الجهة القبلية عن الطاعة / فلم يجد لها للنهوض الاستطاعة.
الملك لويس الرابع
وثالث ثلاثينهم لويز الرابع تولى على الصحيح سنة أربعين وثلاثمائة بالتصريح [٥٩] وكان الذي بايعه هوق لوفران ولو شاء الاستقلال لفعل ما كان. وكان في عمره وقت المبايعة ستة عشر سنة بالمشايعة ، ومات بمدينة برانس ساقطا عن فرسه سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة مبينة [٦٠] بعد ما ملك ثمانية عشر سنة. ومن أخباره أنه بادر لمحاربة الخارج عن الطاعة ، فبقي ولم ترج له البضاعة ولو لا الباب نهى الخارج لزلت قدم لويز ولنزع من الكرسي وبقي في الحيز واستولى سنة ثمان وأربعين من المذكور على النورماندي ، ثم سجنه هوق إلى أن ترك له وطن لان وصار عليه متمادى.
الملك لوثر : LOTHAIRE
ورابع ثلاثينهم لوتير تولى سنة إحدى وسبعين من الرابع [٦١] المذكور ومات مسموما من زوجته سنة سنة (كذا) ثلاث وأربعمائة بعد ما ملك اثنين وثلاثين سنة في المشهور [٦٢]. وفي وقته مات الوزير هوق وخلّف ولدين أحدهما كابي والآتي
[٥٨] الموافق ٩٥١ م. وهو ما يوافق شهر صفر بالنسبة لشهر جوليت.
[٥٩] الموافق ٩٥٠ ـ ٩٥١ م. وهذا التاريخ يتعارض مع تاريخ تولى سلفه.
[٦٠] الموافق ٩٨١ ـ ٩٨٢ م.
[٦١] الموافق ٩٨١ ـ ٩٨٢ م.
[٦٢] الموافق ١٠١٢ ـ ١٠١٣ م.