طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٣٢ - الملك لويس الثاني
الملك لويس الأول : LOUIS.I
وخامس عشرينهم ابنه لويز الأول تولى يوم موت أبيه في القول الذي عليه المعوّل ، وقسم ملكه بين أولاده سنة أربع وثلاثين ومائتين [٤٩] بالاعتبار ، وفي التي بعدها قام عليه ابن أخيه بريزنار فظفر به وقلع عينيه وبقي كذلك إلى أن مات بعد ثلاثة أيام ، وسجن زوجته سنة سبع وأربعين ومائتين باحتكام ، ثم قام عليه أولاده في عام تسع وأربعين من المذكور وخلعوه من الملك وهو في حالة المغلوب المقهور المحبور ، ومات في عشرين ينيه سنة سبع وخمسين ومائتين [٥٠] بسبب ما أحاط به من أولاده من الهم وقد رأى منهم كل محنة بعد ما ملك ستا وعشرين سنة.
الملك شارل الأول الأصلع
وسادس عشرينهم ابنه شارل الأول ولقبه الأصلع ، تولى الملك يوم موت أبيه في الأصلح واختصّ بافرانسا عن أخويه ، وعظم أمر أجوادهم في وقته إلى أن خرجوا عن الطاعة وانفرد كل بما لديه وتميزوا فيما بينهم بالألقاب الدالة على الرفعة ، وهي مراتب بحسب الأعلا والأوسط والوضعية ، ومات مسموما من بعض أطبّائه سنة أربع وتسعين ومائتين [٥١] بيّنة / بعد ما ملك سبعا وثلاثين سنة.
الملك لويس الثاني
وسابع عشرينهم ابنه لويز الثاني الملقب لوبيك ومعناه الألكن بلا تشريك ، تولى يوم موت أبيه بالتحريك. فهو أول من سمّي بسلطان الفرانسيس ، وعليه فسلاطينهم على الحقيقة ست وأربعون بالتجريس ، وقامت عليه النورماندي
[٤٩] الموافق ٨٤٨ ـ ٨٤٩ م.
[٥٠] سنة ٢٥٧ ه يقابلها ٨٧٠ م. وشهر يونيو من هذه السنة يقابلها شهر رجب وشعبان من تلك السنة الهجرية.
[٥١] الموافق ٩٠٧ ـ ٩٠٩ م.