طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٣٣ - الملك شارل لوقران الأكبر
والأكيتين بالجيوش ، التي مع عدتها كأنها العهن المنفوش فتوجه لقتالهم ومات بمدينة طروة سنة ست وتسعين ومائتين بعد ما ملك عامين [٥٢].
الملك لويس الثالث
وثامن عشرينهم ابنه لويز الثالث وكارلومان وتوليا يوم موت أبيهما بالبيان فناب للأول النورمان وهي الجهة الجوفية وناب للثاني البورفانص وهي الجهة القبلية ، وحصل الحرب بينهما وبين أميري البورفانص والنورمان مدة من عامين إلى أن انهزم النورمان ومات منهم نحو التسعة آلاف مقاتل ، وتوفي لويز الثالث في تلك المراحل سنة تسع وتسعين من الثالث [٥٣] وسببه أنه سقط من فوق فرسه فمات وسير به فورا إلى رمسه ، وحاز أخوه كارلومان الملك بأجمعه وهو في ضعف من المال وجمعه ، ومات سنة واحد من القرن الرابع بعد ما ملك خمسة أعوام ، وسببه أن بعض خواصه ضرب خنزيرا فحصل له من ذلك ما مات به من الأسقام.
الملك شارل لوقران الأكبر
وتاسع عشرينهم شارلوقر بن الألكن ، ومعنى لوقر الضخيم الأبدن ، تولى سنة واحد من الرابع [٥٤] فقام عليه النورمان في السنة الثانية ، من توليته ، وأفسدوا افرانسا شديدا بكليته واشتد الحرب بينه وبينهم عامين ، ووقع الحصار للناس بغير مين ، ودفع لهم الأموال للرحلة وسلّم في وطن البورفونية وهو في وجلة ، فخلعته الأمة سنة أربعة من الرابع ومات بعد خلعه في الخامس من الرابع.
[٥٢] الموافق ٩٠٨ ـ ٩٠٩ م.
[٥٣] الموافق ٩١١ ـ ٩١٢ م.
[٥٤] الموافق ٩١٣ ـ ٩١٤ م.