طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٩٥ - المقصد الثالث في ذكر بعض علمائها
اعلم أيدني الله وإياك بنوره. ونفعني وإياك بسره ووقانا من ضروره ، أن علماءها عددهم كثير. وحصرهم شديد عسير. ولكني أذكر منهم إن شاء تعالى المشاهير ، كما ذكرهم شيخنا الحافظ المحقق سيدي ومولاي ، وسمط محياي ، العالم الربّاني ، الشريف الحسني أبو عبد الله محمد بن يوسف الزياني / في (ص ٣١) الفصل الثالث من كتاب ـ دليل الحيران فنقول :
إن من علماء وهران عالمها ومحدثها أبو إسحاق إبراهيم الوهراني أحد شيوخ ابن عبد الله النمري الأندلوسي (كذا) كان من أهل القرن الرابع [١].
ومنهم أبو تميم الواعظ نفعنا الله به [٢].
ومنهم أبو عبد الله محمد الوهراني الملقب بركن الدين صاحب الرسالة المشهورة على لسان بغلته للأمير بمصر عز الدّين موسك المذكورة في دليل الحيران وعقد الأجياد وغيرهما ، دخل مصر في حدود السبعين من القرن السادس [٣] واشتهر بالعلم والأدب ، وحسن الفهم والنجب وحصل بها من العلوم لبابها. وكشف الحقائق حجابها.
[١] الموافق للعاشر الميلادي ، ولم نجد من ترجم له.
[٢] هكذا كتبه المؤلف نقلا عن الزياني ، ولكن غيره يكتبه هكذا : أبا تمام بفتح الميم الأولى مع الشدة والمدّ ، بعدها ألف. وقد سكن بجاية مدة من الزمن ، ودرس بها ، وهو فقيه ، وعالم عاش في القرن السابع الهجري (١٣ م). وترجم له ابن أبي زرع ، والغبريني ، والجيلالي ، وشربونو ، وديديي.
[٣] أبو عبد الله محمد بن محرز بن محمد الوهراني الذي يلقب بركن الدين ، من علماء وأدباء القرن السادس الهجري (١٢ م) ولد وعاش بوهران معظم سني حياته التي لم يسجل عنها ـ