طلوع سعد السّعود
(١)
تقديم وتوضيح
٥ ص
(٢)
تمهيد في التعريف بمخطوط طلوع سعد السعود
١٣ ص
(٣)
أقسام المخطوط وتاريخه
١٥ ص
(٤)
محتويات المقاصد الخمسة
١٧ ص
(٥)
بعض الملاحظات حول محتوى المخطوط
٣٣ ص
(٦)
هل مخطوط طلوع سعد السعود من تأليف المزاري
٣٨ ص
(٧)
طلوع سعد السعود في أخبار وهران ومخزنها الأسود
٤٩ ص
(٨)
المقصد الأول فيمن بنى وهران
٥٣ ص
(٩)
المقصد الثاني في ذكر بعض أوليائها
٦٥ ص
(١٠)
المقصد الثالث في ذكر بعض علمائها
٩٣ ص
(١١)
المقصد الرابع في ذكر دولها
١١٣ ص
(١٢)
الدولة الأولى مغراوة
١١٥ ص
(١٣)
الدولة الثانية الشيعة الفاطميون
١١٩ ص
(١٤)
قائمة حكام وهران
١٢٨ ص
(١٥)
قائمة الخلفاء الأمويين
١٢٩ ص
(١٦)
قائمة خلفاء الشيعة الفاطميين
١٣٠ ص
(١٧)
قائمة ملوك الأدارسة بالغرب الأقصى
١٣٠ ص
(١٨)
قائمة ملوك السليمانيين بالمغرب الأوسط
١٣١ ص
(١٩)
الدولة الثالثة المرابطون
١٣٢ ص
(٢٠)
قائمة ملوك صنهاجة
١٣٨ ص
(٢١)
الفرقة الأولى البلكانية
١٣٨ ص
(٢٢)
الفرقة الثانية المرابطون
١٣٩ ص
(٢٣)
الفرقة الثالثة الغانية (بنو غانية)
١٤٠ ص
(٢٤)
الدولة الرابعة الموحدون
١٤٢ ص
(٢٥)
قائمة ملوك الموحدين
١٥٣ ص
(٢٦)
الدولة الخامسة الزيانيون
١٥٩ ص
(٢٧)
الدولة السادسة المرينيون
١٦٨ ص
(٢٨)
عودة وهران لدولة بني زيان
١٧٨ ص
(٢٩)
عودة وهران للدولة المرينية
١٨٠ ص
(٣٠)
عودة وهران للدولة الخامسة الزيانية
١٨١ ص
(٣١)
عودة وهران للدولة السادسة
١٨٩ ص
(٣٢)
عودة وهران للدولة الخامسة
١٨٩ ص
(٣٣)
الدولة السابعة الأسبان
١٩٧ ص
(٣٤)
أنهار الشمال الإفريقي والعالم
٢٠١ ص
(٣٥)
جبال العالم
٢٠٣ ص
(٣٦)
موقع إسبانيا والأقاليم الأرضية
٢٠٤ ص
(٣٧)
محيط الدائرة الأرضية
٢٠٥ ص
(٣٨)
أصل الإسبان
٢٠٦ ص
(٣٩)
قائمة ملوك الإسبان
٢٠٨ ص
(٤٠)
غزو المرسى الكبير ووهران
٢١١ ص
(٤١)
غارات الإسبان على أحواز وهران
٢١٢ ص
(٤٢)
غارات الإسبان على تلمسان ومعسكر
٢١٧ ص
(٤٣)
غارات الإسبان على مدينة الجزائر
٢٢٠ ص
(٤٤)
حملة شارلكان الكبرى على مدينة الجزائر عام 1154
٢٢٠ ص
(٤٥)
حملة الإسبان على تونس عام 1535
٢٢٦ ص
(٤٦)
معركة كدية الأخيار واستشهاد الداي شعبان
٢٢٩ ص
(٤٧)
حملة السلطان إسماعيل على وهران
٢٣١ ص
(٤٨)
قائمة الملوك الوطاسيين والسعديين والعلويين
٢٣٢ ص
(٤٩)
منشآت الإسبان بوهران
٢٣٣ ص
(٥٠)
التحرير الأول لوهران عام 1718
٢٣٥ ص
(٥١)
الدولة الثامنة الترك
٢٤٠ ص
(٥٢)
نسل الأتراك وسلاطينتهم
٢٤١ ص
(٥٣)
أسباب قدوم الأتراك إلى الجزائر
٢٤٩ ص
(٥٤)
قائمة الحكام الأتراك بالجزائر
٢٥١ ص
(٥٥)
عودة وهران لحكم الدولة السابعة الإسبانية
٢٥٦ ص
(٥٦)
التحرير الثاني والنهائي لوهران والمرسى الكبير
٢٦٠ ص
(٥٧)
من اخترع البارود
٢٦٦ ص
(٥٨)
تتميم لملوك الإسبانيين
٢٦٧ ص
(٥٩)
قائمة أباطرة الرومان
٢٦٨ ص
(٦٠)
عودة وهران لحكم الدولة الثامنة التركية والألقاب والرتب التركية
٢٦٩ ص
(٦١)
بايليكات الجزائر وأقسامها
٢٧٠ ص
(٦٢)
بايليك الغرب الوهراني
٢٧٠ ص
(٦٣)
طبيعة حكم البايات وموظفوهم ونوابهم
٢٧١ ص
(٦٤)
أقسام بايليك وهران الستة
٢٧٤ ص
(٦٥)
الباي مصطفى بوشلاغم المسراتي
٢٧٤ ص
(٦٦)
الباي يوسف المسراتي
٢٧٨ ص
(٦٧)
الباي مصطفى الأحمر المسراتي
٢٧٨ ص
(٦٨)
الباي محمد أبو طالب المجاحي المسراتي
٢٧٩ ص
(٦٩)
الباب مصطفى قائد الذهب المسراتي
٢٨٠ ص
(٧٠)
فضل البايات المسراتية
٢٨٢ ص
(٧١)
الباي الحاج عثمان
٢٨٢ ص
(٧٢)
الباي حسن
٢٨٥ ص
(٧٣)
الباي إبراهيم الملياني
٢٨٥ ص
(٧٤)
الباي الحاج خليل
٢٨٧ ص
(٧٥)
الباي محمد بن عثمان الكبير
٢٨٩ ص
(٧٦)
منشآت الباي محمد بن عثمان بوهران ومعسكر والبرج
٢٩٣ ص
(٧٧)
الباب عثمان بن محمد
٢٩٨ ص
(٧٨)
ثورة أحمد بن الأحرش الدرقاوي
٢٩٩ ص
(٧٩)
الباي مصطفى العجمي وثورة درقاوة
٣٠٠ ص
(٨٠)
أسباب ثورة درقاوة
٣٠١ ص
(٨١)
معركة فرطائة ونتائجها
٣٠٤ ص
(٨٢)
الباي محمد بن عثمان المقلش وحروبه مع الدرقاوي
٣٠٨ ص
(٨٣)
ظهور الدرقاوي من جديد واختفاؤه
٣١٢ ص
(٨٤)
ظهور الدرقاوي مرة أخرى واختفاؤه
٣١٦ ص
(٨٥)
عودة الدرقاوي للظهور
٣٢٤ ص
(٨٦)
نهاية الباي المقلش المحزنة
٣٢٥ ص
(٨٧)
الباي مصطفى العجمي وحروبه مع الدرقاوي
٣٢٦ ص
(٨٨)
الباي محمد بن عثمان الرقيق والمسلوخ أبو كابوس وحروبه مع الدرقاوي
٣٢٨ ص
(٨٩)
أعراش المخزن الوهراني الخمسة
٣٣١ ص
(٩٠)
نهاية الباي بوكابوس المحزنة
٣٣٣ ص
(٩١)
خروج الباي من وهران في طريقه إلى تونس وعصيانه
٣٣٥ ص
(٩٢)
عمر آغا يقتل الباي بوكابوس وينصب الباي علي قارة باغلبي
٣٣٦ ص
(٩٣)
أبو راس يرثي الباي بوكابوس
٣٣٧ ص
(٩٤)
الباي علي قارة باغلي
٣٣٨ ص
(٩٥)
نهاية الباي علي قارة باغلي
٣٤٦ ص
(٩٦)
الباي حسن بن موسى الباهي
٣٤٧ ص
(٩٧)
سياسة الباي حسن وسلوكه
٣٤٩ ص
(٩٨)
وفاة أبي راس الناصر بمعسكر
٣٤٩ ص
(٩٩)
ثورة أحمد التيجاني
٣٥٢ ص
(١٠٠)
تآمر الحشم مع التيجاني ضد الباي حسن
٣٥٥ ص
(١٠١)
محمد التيجاني يهاجم مدينة معسكر
٣٥٦ ص
(١٠٢)
الباي حسن يذهب لمعسكر لمحاربة التيجاني
٣٥٧ ص
(١٠٣)
المعركة الفاصلة ومقتل التيجاني
٣٥٩ ص
(١٠٤)
حصول القحط وغلاء الأسعار
٣٦٠ ص
(١٠٥)
سجن الشيخ محيي الدين بوهران
٣٦١ ص
(١٠٦)
حملته على الشيخ بلقندوز التيجاني وقتله
٣٦٢ ص
(١٠٧)
الهجوم على قبائل الأحرار وعقابهم
٣٦٧ ص
(١٠٨)
رأي محمد بن يوسف الزياني في الأتراك
٣٦٨ ص
(١٠٩)
أغوات الباي حسن
٣٦٩ ص
(١١٠)
الفهارس العامة
٣٧١ ص
(١١١)
فهرس الأعلام
٣٧٣ ص
(١١٢)
فهرس القبائل والجماعات
٣٨٦ ص
(١١٣)
فهرس الأماكن الجغرافية
٣٩٠ ص
(١١٤)
فهرس الكتب
٣٩٨ ص
(١١٥)
فهرس الخرائط
٤٠٠ ص
(١١٦)
فهرس الموضوعات
٤٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص

طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٣٣٩ - الباي علي قارة باغلي

المخزنية ، ويتوظف بالرتب السياسية إلى أن ارتقى للمملكة بغير الخلف ، فتولى بايا بالإيالة الغربية في نصف السنة الثامنة والعشرين والماتين (كذا) والألف [١] فهو سابع بايات وهران واستقر بحول الله تعالى على الكرسي في ذلك الإيوان. فألفى بالمخزن تخليطا كثيرا بسبب أمر الباي محمد أبي كابوس الذي كان قبله اتّهم فيه الكثير من الناس بتهمة الناكوس ، ولشدة عقله ورياسته ودينه وما كان منه ، وميثاقه غفر جميع ذلك لمن اتّهم به وعفا عنه ، وتلك التهمة والخلاط اختص به الزمالة ، دون غيرهم من المخزن فكانوا به حثالة الحثالة. وكان لا يقبل الوشاة ولا يصغي للموهن ، فإذا وشى أحد بغيره عنده لا يقبل ولا يسمع منه ما يؤذي به أخاه المؤمن ، وهو قليل الخطية للناس ، فلا يخطي إلّا القليل من الناس ، لا سيما المخزن وأهل البلد وذويه ، عكس ما كان من قبله عليه. وانقطع في أيامه ذكر الدرقاوي حتى صار لا يذكر إلّا على وجه الحكاية كما قال الراوي. قال وحدث في وقته الجراد المنتشر غير المعهود الذي أفسد الزروع والثمار ، وعمّ بالشرق والغرب سائر النواحي والأقطار ، ولم يخل منه مكان ، إلّا مدينة وهران ، وكان من لطف الله تعالى الواقع بهذا الباي جيد السيرة سديد الرأي ، الذي زاد للناس أمنا متسعا وهدّن روعة الوطن ، وسكّن من الأمر ما تحرّك وأحرى ما سكن ، فأسعدت به البلاد. واطمأنت به قلوب العباد ، أنّ عمر آغا لما فعل بأبي كابوس ما مر أخذ في نهب ما في بيت المال من الأموال ، ولما رءا (كذا) إبراهيم خزندار / الكبير ذلك علم أن الباي الآتي لا بد أن يكون من عدم المال ، (ص ٢٨٥) مع الجيش وغيره في ضرر ونكال ، بادر إلى الخزنة وأخذ منها غفلة جملة من المال ، وصعد به إلى أعلا (كذا) سطح المحكمة وجعله هنالك ، ولم يطلع على فعله إلّا الخالق المالك ، وحين تولّى الباي علي واستقر بالإيوان نظر لبيت المال فوجدها خاوية على العروش ، فتحيّر من ذلك وتألّم كثيرا وقال كيف أفعل مع هؤلاء الجيوش فدخل عليه إبراهيم خزندار فوجده مع نفسه في هم وحزن ، وتأسف صاعد وهابط ومحن ، فقال له يا سيدنا ما طرقك حتى صرت في هذا التأسف ، والضرر الشديد والتقشف ، وأنت البايلار باي وأنت الذي تزيل عن


[١] الموافق ١٨١٣ م.