طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٢٨٥ - الباي إبراهيم الملياني
ولم يمنّ الله تعالى بفتحها على يديه بل دخّر فضل ذلك لمن هو محبوب لديه. وكانت وفاته سنة سبعين ومائة وألف [١]. وكانءاغته الشجاع الجواد ، الكنز المراد ، عقد سمط الجواهر الشريف الكرطي التلاوي ، وخليفته كافل الأرامل الشهم البارع إسماعيل بن البشير البحثاوي.
الباي حسن
ثم حسن باي تولى سنة سبعين ومائة وألف [١] ثم هرب من ملكه لإسطنبول لما أهانه الباشا بالجزائر وخليفته البحثاوي المسطور.
الباي إبراهيم الملياني
ثم أبو إسحاق إبراهيم باي الملياني تولى عام السبعين ومائة وألف [١] وكان محبا للعلماء بمحبته للعلم وراغبا في الصالحين لنيل الفضل والكرم. وهو الذي بنا (كذا) برج العسكر بالمعسكر ، وأمر بكتب اسمه وتاريخه عليه فكتب بما نصّه : بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وأله وصحبه وسلم ، أما بعد أمر بتشييد هذا الفندق المبارك الظريف الجامع لعسكر الجزائر المنتصر سيدنا أمير المؤمنين المجاهد في سبيل رب العالمين ، ناصر الدنيا والدين لرب العالمين ، مولانا إبراهيم باي الإيالة الغربية وتلمسان خلّد الله ملكه وأعزّه ونصره آمين وكان الفراغ منه أول شهر الله العظيم رمضان عام ست وسبعين ومائة وألف [٢] عرفنا الله خيره وكفانا ضيره وشره آمين يا رب العالمين وصانع هذا التاريخ محمد بن الحسين بن صرماشق. وتوفي سنة خمس وثمانين ومائة وألف [٣] بعد ما ملك أربعة عشر سنة ودفن بالمعسكر بالقبة التي بناها الباي الحاج عثمان للشيخ عبد القادر الجيلاني الملاصقة للجامع الأعضم كما مرّ.
[١] الموافق ١٧٥٦ ـ ١٧٥٧ م.
[١] الموافق ١٧٥٦ ـ ١٧٥٧ م.
[١] الموافق ١٧٥٦ ـ ١٧٥٧ م.
[٢] الموافق ١٦ مارس ١٧٦٣ م.
[٣] الموافق ١٧٧١ ـ ١٧٧٢ م.