طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ١١٠ - المقصد الثالث في ذكر بعض علمائها
ونخبة الأشراف وقدوة السادات الظراف ، ومقصد الذاهب والعاني ياقوتة الكمال والجوهر القاني ، الشريف الحسني السيد الحسني ابن إبراهيم العلمي الوزّاني نفعنا الله به وبسلفه ، ومتّعنا به وبخلفه.
وإمام جامعها الأعظم الفقيه الوهراني ، الشريف الحسني السيد أحمد انكروف بن الملياني النّكروفي.
والفقيه المدرّس بالجامع الوهراني ، الشريف الحسني السيد الحبيب ابن البخاري الحريزي الزياني [١].
والفقيه الشريف ذو التدريس بالكفراوي إمام قبّة الشيخ الهواري السيد محمد بن الجيلاني الشهير بابن العالية بن سيدي أحمد بن عربية المعسكري المغراوي.
والفقيه الوجيه الرحماني ، الشريف السيد الحاج عبد الرحمن بن الطيب أحد أولاد سيدي أحمد بن علي البو عمراني [٢].
ـ مراسلة له مع مفتى وهران علي بن عبد الرحمن المشار إليه سابقا في نفس التاريخ.
أما بقية العلماء الذين أشار إليهم بعد ذلك فأغلبهم لم نجد من ترجم لهم حاليا.
[١] ذكر الشيخ الطيب المهاجي في كتابه : أنفس الذخائر وأطيب المآثر في أهم ما اتفق لي في الماضي والحاضر. بأنه درس على الشيخ الحبيب البخاري المدرس بجامع الترك بوهران ، الذي يتصل نسبه بصاحب الضريح المشهور بالقلعة (قلعة سيدي راشد) الشيخ عبد القادر بن يسعد ، انظر ص ٥٦.
[٢] ذكر صاحب القول الأعم بأن عبد الرحمن بن الطيب هذا تولى القضاء بوهران على عهد الباي حسن بن موسى آخر بايات وهران ، وهذا يتعارض مع ما ذكره المؤلف بأن هؤلاء ما يزالون أحياء في هذا التاريخ وهو عام ١٣٠٧ ه (١٨٨٩ ـ ١٨٩٠ م) اللهم إلّا إذا كان عبد الرحمن بن الطيب هذا حفيد للأول القاضي ، أو ابن له ، انطر ص ٣٣٣. وذكر الشيخ بلهاشمي بن بكار نقلا عن أبي راس في كتابه : الحاوي. بأن أبا العباس أحمد ابن علي البو عمراني جد عبد الرحمن بن الطيب ، كان تلميذا لأحمد بن يوسف الراشدي الملياني ، وكان يطعم المساكين من ماله الخاص خاصة في عامي المسغبة ٩٥٨ و ٩٥٩ ه (١٥٥١ ـ ١٥٥٢ م) توفي بغريس ودفن بها. انظر ص ١٤٨.