طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٢٨٦ - الباي إبراهيم الملياني
وكانءاغته الفارس الأعظم والطود الشامخ الأفخم ، والجواد الأكرم والشجاع الأعزم. والبحر الطامي الألطم ، الذي لا يدانيه شجاع ولا جواد له يساوي ، السيد إسماعيل بن البشير البحثاوي ، الذي تسمت به مدينة العرقوب بالمعسكر ، (ص ٢٢٦) لكونه أول من بنا (كذا) بها في المشتهر /. وهذاءاغة مدحه العالم العلامة الدراكة الفهّامة كثير المعاني ومشارك الفنون ، قاضي المعسكر السيد محمد ولد مولاي علي الشريف بن سحنون بأبيات من الرجز فقال :
| تكاثر بالسّيل السلسبيل | لك وكل الخير يا إسماعيل | |
| لقد نلت الحسنى مع الزيادة | لما فيك للناس من إفاده | |
| يا من وقاك الله من مساوي | وأرقاك للعلا يا بحثاوي | |
| يا من ترصّعت بكل خير | يا من تجنّبت لكل ضير | |
| ياءاغ يا بنءاغ يا بن شيخ | يا رايس الوقت بكل فيخ | |
| تغافلت عنّا في هذا الوقت | فاجبر لكسرى نجوت من مقت | |
| قد قيل لي أنّ أمير المؤمنين | إبراهيم باي يريد يا أمين | |
| توليت غيري وأنت المفتاح | والاتكال عليك يا مصباح | |
| وكيف قد أخشى وأنت عندي | يا ملاذي وعدتي ورشدي | |
| فلا تدع تمنيت الأمير | تكمل يا عمدتنا الشهير |
ثم أن إسماعيل المذكور لما تولىءاغة جعل أخاه الطود العظيم ، الكنز المطلسم الفخيم ، الفارس الأمجد ، السيد عدة بن البشير بن نجد ، خليفة عليه ، وفوّض له الأمر في سائر الأمور التي تلقى عليه وفي عدة المزبور ، قال العلامة السيد عبد الحليم المستغانمي هذه الأبيات التي كالدّر المنشور :
| لك العز قد تم بأسر يا عده | فأنت بإذن الله تخلص من شدّه | |
| وأنت الذي بك الحوائج قد تقضى | ويحصل لنا كل فوز بلا شدّه | |
| ونبلغ للأماني طرا بأسرها | فليس لك شبه في فعلك مذ عدّة | |
| وكيف يخيب من تكون له حما | وأنت المخزومي من جدّك ومن جدّه |
وجعل أخاه الموفق بن البشير قايدا على الدواير وأخاه يوسف قايدا على العبيد وهم الزمالة ونظر بعين المودة في أبي علام بن الحبوشي ودموش ولد