طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ١٣٠ - قائمة ملوك الأدارسة بالغرب الأقصى
قال العلا فقلت لسليمان ولعل ذلك لا يكون ، فأطرق سليمان ساعة وقال لي هيهات يا علا ما يأتي به الزمان قريب ، فلم تتم الجمعة حتى دخل عليهم مروان الجعدي وانقرضت دولتهم فاتح ثلاث وثلاثين ومائة [١] انظر الجمان للشاطبي.
قائمة خلفاء الشيعة الفاطميين
وجملة ملوك الشيعة وهم العبيديون أربعة عشرة ملكا وهم : المهدي ثم القائم ، ثم المنصور ، ثم المعزّ ، ثم العزيز ، ثم الحاكم ، ثم الظاهر ثم المستنصر ، ثم المستعلا ، ثم الآمر ، ثم الحافظ ، ثم الظافر ، ثم الفائز ، ثم العاضد وهو آخرهم. وبه انقرضت دولتهم ، ودأب الدنيا لم تعط إلّا استردّت ولم تحل إلّا تمرّرت ولم تصف إلا تكدرت بل صفوها لا يخلو من الكدر. وفي ذلك قال الشاعر من البسيط :
| حسّنت ظنك بالأيام إذ حسنت | ولم تخف سوء ما يأتي به القدر | |
| وساعدتك الليالي فاغتررت بها | وعند صفو الليالي يحدث الكدر | |
| الحذر ينفع ما لم يغلب القدر | فإن أتى قدر لم ينفع الحذر | |
| لا بدّ من فرح يوما ومن ترح | وهكذا الدّهر في تصريفه عبر | |
| وليس من قدر إلّا له سبب | وليس من سبب إلّا له قدر | |
| رمت البقا أبدا ولا بقاء بها | والموت حقّ فلا يبقي ولا يذر |
قائمة ملوك الأدارسة بالمغرب الأقصى
وجملة ملوك الأدارسة بالمغرب الأقصا (كذا) ثلاثة عشر وهم : إدريس الأكبر ابن عبد الله الكامل ، ثم ابنه إدريس الأصغر ، ثم ابنه محمد بن إدريس ، ثم ابنه علي ابن محمد ، ثم أخوه يحيى بن محمد ، ثم ابنه يحيى بن يحيى ، ثم علي بن عمر ابن إدريس الأصغر ، ثم يحيى المقدام بن القاسم بن إدريس الأصغر ، ثم يحيى ابن إدريس بن عمر بن إدريس الأصغر. وهو أعلا الأدارسة ملكا ، ثم الحسن الحجام
[١] الموافق أوت ٧٥٠ م.