طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ٣٥٢ - ثورة أحمد التيجاني
القبرية وتزويقها المعظم سيدنا حسن باي العمالة التلمسانية ، والثغور الوهرانية ، وقد أدّى جميع ما أصرف عليها وأهداها للولي الصالح سيدي علي أبي الوفا وبتاريخ أواسط رمضان المبارك من عام ثلاثة وأربعين ومائتين وألف [١] والمتولي لحلية تزويقها الطالب صالح بن سالم وصيف الشيخ سيدنا محمد بن أبي زيان القندوسي سامحه الله آمين. وبالآخر هذه الأبيات :
| يا رجال الإلاه إنّي مريض | وأن الدّوا لديكم والشفاء | |
| أنتم الباي والإلاه كريم | من أتاكم له المنا والهناء | |
| فكم أنني حماكم من سقيم | وزال عنه سقمه والعماء | |
| كم أغنتم على الدوام مريض | في الفراش وقد كفاه النّداء | |
| فانظروا بفضلكم في علاجي | وامنحوني جودكم ما أشاء |
وأكثر من الربطة حتى أنه دفع له المزاري سبعة آلاف وخمسمائة ريال في عام توليته ، وكتب له رسما لتبريته ، ونصّه : الحمد لله تذكرتنا بيد القائد (ص ٣٠١) المزاري بن إسماعيل ، آغا على أنه دفع لنا سبعة / آلاف ريال وخمسمائة رياب بودهيا؟ من قبل الربطة يوم توليته أواسط ربيع الأول الأنور من عام ١٢٤١ [٢] وكتب بأمر المعظم الأرفع السيد حسن باي وفقه الله وبمقلوب الرسم خاتم الباي المنقوش فيه ما نصه : الواثق بالرحمان ، عبده حسان باي بن موسى ١٢٣٢ [٣].
ثورة أحمد التيجاني
ثم قام عليه في عام اثنين وأربعين ومائتين وألف [٤] السيد محمد الكبير ابن القطب العلامة المعبر عنه بالقطب المكتوم السيد أحمد بن سالم التيجيني بغير الخلف ، وجاءه حاركا في ستمائة رجل من التيجانية أهل عين ماضي ،
[١] الموافق مارس ١٨٢٨.
[٢] الموافق أواخر أكتوبر ١٨٢٥ م.
[٣] هذا التاريخ يمثل سنة تولي الباي السلطة بالبايليك ١٨١٧ م.
[٤] الموافق ١٨٢٦ ـ ١٨٢٧ م.