طلوع سعد السّعود - الآغا بن عودة المزاري - الصفحة ١٠٦ - المقصد الثالث في ذكر بعض علمائها
والسيد أحمد بن أفغول [١] وهذان برجيان من الراشدية أيضا ؛ والسيد محمد الصادق الحميسي ابن علي المازوني ثم المغيلي [٢] والسيد عبد الله بن حواء. والسيد فرقان والسيد بدر الدين المتقدمين (كذا) الذكر. والسيد محمود بن حواء التجيني. والسيد الحاج مفتاح البخاري الحنفي شيخ الجماعة بوهران. والسيد
| ـ وبقربنا وهران ضرس مؤلم | سهل اقتلاع في اعتناء يسير | |
| كم قد أذت من مسلمين وكم سبت | منهم بقهر أسيرة وأسير |
وقال عن مشاورة العلماء :
| شاور ذوي علم ودين ناصح | ودع الغواة وكل ذي تنوير | |
| فالعلم ميراث النبوة ناله | قوم لهم حظ من التنوير | |
| إني نصحتك والنصيحة ديننا | فاقبل ولم ينصحك دون خبير |
ولم ندر متى ولد ومتى مات ، ولكن الأستاذ محمد بن عبد الكريم ذكر أنه توفي عام ١٠٧٨ ه (١٦٦٧ م) وذلك لا يتناسب مع تاريخ الشعر الذي نظمه في حث الباشا حسين خوجة الشريف. في مطلع القرن ١٨ م ، وعدد أبياته سبعون ، أوردها بكاملها محمد بن ميمون في كتابه التحفة المرضية الذي حققه ونشره محمد بن عبد الكريم ببيروت عام ١٩٧٢ م.
[١] يعني من قلعة بني راشد ، وأحمد بن أفغول هذا ، ابن عبد الله بن المغوفل الذي توفي عام ١٠٢٣ ه (١٦١٤ م) ، وابن أفغول من علماء مازونة المشهورين أخذ المشيخة بتونس ، ثم عاد إلى الجزائر واستقر في بومليل بالشلف مدة من الزمن وبعدها انتقل إلى ندايلة حتى توفي في تاريخ لا نعلمه حاليا. وقد تتلمذ عليه أبو راس الناصر أواخر القرنين ١٢ ه و ١٨ م ، وألف في حياته رجزا شعريا سماه : كتاب الفلك الكواكبي وسلم الراقي إلى المراكب. في ذكر مناقب صلحاء وطن الشلف من القرن ٦ إلى ٩ ه (١٢ ـ ١٥ م) عدد فيه أخبارهم وكراماتهم وخصائص المريدين ، والأولياء ودرجاتهم ، وسلوكهم ، وسيرهم ، ومما قاله :
| وبعد فالقصد بهذا الرجز | تقريب ما نأى بلفظ موجز | |
| سميته بالفلك الكواكب | وسلم الراقي إلى المراكب | |
| أعني مراتب السلوك للمريد | في الابتداء والانتهاء للمزيد |
[٢] القاضي محمد الصادق الحميسي حفيد أبي يحيى زكرياء المغيلي ، صاحب كتاب : الدرر المكنونة في نوازل مازونة. تولى القضاء في مازونة ثم في وهران على عهد الأتراك ولم ندر متى ولد ولا متى مات.