تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٨١ - وجه إخفائه لامامته
حتى الامام المنتظر أرواحنا له الفداء ، فقد روى زرارة في امامته وغيبته وانتظار أمره روايات ، وسئل عن أبى عبدالله ٧ وظيفته ان ادرك ايام غيبته كما في اصول الكافي ج ١ ص ٣٣٧ خبر ٥ وص ٣٤٢ خبر ٢٩.
كما انه لم يشك في ان الامام منهم في كل عصر ، هو من بينه الله تعالى في كتابه وأوضحه النبي ٦ في خطبه وبيانه ، وصرح به على ٧ ومن بعده من أئمة أهل البيه ٧.
ولم يشك ايضا في ان من اهل للامامة والهداية من الله جل شأنه هو المعصوم المطهر الافضل من غيره ، لانه استند في ذلك بآيات القرآن وفيها قوله عز من قائل (لا ينال عهدي الظالمين). فلا يكون الافطح أهلا للامامة. ولم يشك ايضا في ان أبا الحسن موسى بن جعفر ٧ هو الامام في زمانه لانه الجامع فيه شرائط الامامة وهو أفضل اولاد أبى عبدالله ٧ واعلمهم كما يقتضيه التأمل في أحوال زرارة ومحله من أبى جعفر وأبى عبدالله ٨ وكونه بطانتهما وموضع سرهما كيف وقد عرفت منزلته وفضله عليهم من هو دون زرارة بمراتب فهذا فضيل شريك زرارة في الرواية روى عن طاهر قال كان أبو عبدالله ٧ يلوم عبدالله ويعاقبه ويعظه ويقول ما منعك ان تكون مثل أخيك ، فو الله انى لا عرف النور في وجهه ، فقال عبدالله : لم؟ أليس ابى وابوه واحدا وامى وامه واحدة؟ فقال له أبو عبدالله ٧ : انه من نفسي وأنت ابني.
رواه الكليني في اصول الكافي ج ١ ص ٣١٠ في الصحيح عن فضيل. وشواهد معرفة زرارة بامامته كثيرة يطول بذكرها.
قال الصدوق في الاكمال ص ٧٣ في رد احتجاج الزيدية على مذهبهم لاثبات