تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ١٧٠ - حمزة بن حمران
شيئ لا يخرجه الا شيئ أسمعه منك ، قال فانه لا يضرك ما كان في قلبك ، قلت اصلحك الله فانى اقول ان الله تبارك وتعالى لم يكلف العباد الا ما يستطيعون ، والا ما يطيقون فانهم لا يصنعون شيئا من ذلك الا بارادة الله ومشيته وقضائه وقدره ، قال هذا دين الله الذى انا عليه وآبائي. ورواه الكليني في اصول الكافي ج ١ ـ ١٦٢ باب الاستطاعة عن عبيد عنه نحوه.
وايضا في تابه (معاني الاخبار ص ٢١٢) في الصحيح عن محمد بن سنان عن حمزة ومحمد ابني حمران قالا : اجتمعنا عند أبى عبدالله ٧ في جماعة من اجلة مواليه وفينا حمران بن أعين فخضنا في المناظرة وحمران ساكت فقال له أبو عبدالله ٧ : مالك لا تتكلم يا حمران الحديث.
وفي كتابه (اكمال الدين ص ٢٢٨ باب ٢٢) في المصحح بابن سنان عن حمزة بن حمران عن ابى عبدالله ٧ قال لو لم يكن في الارض الا اثنان لكان احدهما الحجة ، ولو ذهب احدهما بقى الحجة.
وفي باب ٣٩ حديث الخضر ٧ ص ٣٦٨ في الصحيح عن ابن أبى عمير عن حمزة بن حمران وغيره عن الصادق جعفر بن محمد ٨ قال خرج أبو جعفر محمد بن على الباقر ٧ بالمدينة الحديث بطوله في لقائه مع الخضر ٧. وتزويج حمزة بن حمران بنت بكير بن أعين وله في ذلك مع آل بكير حديث رواه في التهذيب ج ٨ ـ ١١
وروى الصدوق في الامالى ص ٣٥١ المجلس ٦٢ باسناد كالصحيح عن ابن ابى عمير عن حمزة بن حمران قال دخلت إلى الصادق جعفر بن محمد ٨ فقال لى : يا حمزة من أين أقبلت؟ قلت من الكونة ، قال فبكى حتى بلت دموعه لحيته