تاريخ آل زرارة و شرح رسالة أبي غالب الزّراري - السيّد محمّد علي الموحّد الأبطحي - الصفحة ٢٠٦ - محمد بن سليمان
كلهم وقلت له : من أنت؟ فقال : أنا رسول الخلف ٧ إلى بعض اخوانه ببغداد فقلت له. معك راحلة؟ فقال : نعم ، في دار الطلحيين ، فقلت له : قم فجئى بها ووجهت معه غلاما فاحضر راحلته واقام عندي يومه ذلك واكل من طعامي وحدثنى بكثير من سرى وضميري ، قال فقلت له : على أي طريق تأخذ؟ قال : انزال إلى هذه التجفة ، ثم آتى وادى الرملة ، ثم آتى الفسطاط واتبع الراحلة فاركب إلى الخلف ٧ إلى الغرب.
قال أبو الحسن محمد بن عبيد الله : فلما كان من الغد ركب راحلته وركبت معه حتى صرنا إلى قنطرة دار صالح ، فعبر الخندق وحده وأنا اراه حتى نزل النجف وغاب عن عينى.
قال أبو عبدالله محمد بن زيد : فحدثت أبا بكر محمد بن ابى دارم اليماني ، وهو من احمد مشايخ الحشوية بهذين الحديثين ، فقال : هذا حق ، جاءني منذ سنيات ابن اخت ابى بكر النخالى العطار ، وهو صوفي بصحب الصوفية الحديث بطوله. وروى ايضا في الغيبة باب ذكر من رآه ٧ ص ١٦٣ ـ ١٣ عن أحمد بن على الرازي عن أبى ذر احمد بن ابى سورة ، وهو محمد بن الحسن بن عبدالله التميمي ، وكان زيديا ، قال سمعت هذه الحكاية عن جماعة يروونها عن ابى ; انه خرج إلى الحير قال فلما صرت إلى الحير إذا شاب حسن الوجه يصلى ثم انه ودع وودعت وخرجنا فجئنا إلى المشرعة فقال لى : يا با سورة ابن تريد؟ فقلت : الكوفة ، فقال لى : مع من؟ قلت : مع الناس ، قال لى : لا ، نريد نحن جميعا نمضى قلت : ومن معنا؟ فقال : ليس نريد معنا احدا ، قال فمشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة ، فقال لى : هو ذا منزلك فان شئت فامض ، ثم قال لى ثمر إلى ابن الزرارى : على بن يحيى فتقول له : يعطيك المال الذى عنده ، فقلت له